أحيانًا لا نعود إلى الماضي… بل هو من يعود إلينا. بعد غياب خمسة عشر عامًا، تعود عهد إلى مصر عودة لم تخترها، حاملة ذنبًا ظنّت أن الزمن كفيل بنسيانه. لكن الماضي لا ينسى. في ليل لا ينتهي تبدأ صناديق سوداء في الوصول، كلٌّ منها يحمل لمحة عمّا سيحدث، ومع كل صندوق تخسر شيئًا… شخصًا… أو ذكرى. هنا لا يصبح السؤال: من يفعل ذلك؟ بل: من سيدفع الثمن؟
أحيانًا لا نعود إلى الماضي… بل هو من يعود إلينا. بعد غياب خمسة عشر عامًا، تعود عهد إلى مصر عودة لم تخترها، حاملة ذنبًا ظنّت أن الزمن كفيل بنسيانه. لكن الماضي لا ينسى. في ليل لا ينتهي تبدأ صناديق سوداء في الوصول، كلٌّ منها يحمل لمحة عمّا سيحدث، ومع كل صندوق تخسر شيئًا… شخصًا… أو ذكرى. هنا لا يصبح السؤال: من يفعل ذلك؟ بل: من سيدفع الثمن؟