في ليالي القاهرة الهادئة، حيث يقطع صمتها مواء قطط وسعال رجل مسن، تتكشف حكاية الوضيع. مدير عام سابق، يقبع في شقته المتواضعة، محاطًا بأثاث عتيق يذكره بأيام مجده الغابرة. يتأمل لوحة منصبه السابق، يتبعه تنهد ساخر وهمسة مريرة: كنت المدير العام. الوحدة تلفه، فيجد أنيسه في دمية صنعها من بقايا ملابسه، أطلق عليها اسم رفيقينظر نظمي شامل، الاسم الذي كان يوماً يثير الرعب والإجلال، إلى رفيقه المصنوع من القماش، ويبدأ في استعادة ذكريات الماضي. يتحدث عن أيام القوة والنفوذ، عندما كانت كلماته أوامر، وحضوره يزلزل أركان المؤسسة. لكنه الآن، كهلٌ مُنهك، تحاصره الأمراض، ويقبع في عزلة قاتلة.يشرع في سرد قصة صعوده من عالم الوضاعة إلى قمة المجد، قصة يراها عظيمة، قصة رجل صنع نفسه بنفسه، وارتقى سلم النجاح بطريقة فريدة. يحكي عن حروب خاضها، ومعارك انتصر فيها، وكيف أصبح سيادة المدير العام السيد الأستاذ (نظمي شامل). نبذة عن حياة رجل، تتأرجح بين الماضي التليد والحاضر البائس، تكشف عن قسوة الحياة وتقلباتها، وتترك سؤالاً معلقاً: هل يستطيع الماضي أن يعيد بناء الحاضر؟
في ليالي القاهرة الهادئة، حيث يقطع صمتها مواء قطط وسعال رجل مسن، تتكشف حكاية الوضيع. مدير عام سابق، يقبع في شقته المتواضعة، محاطًا بأثاث عتيق يذكره بأيام مجده الغابرة. يتأمل لوحة منصبه السابق، يتبعه تنهد ساخر وهمسة مريرة: كنت المدير العام. الوحدة تلفه، فيجد أنيسه في دمية صنعها من بقايا ملابسه، أطلق عليها اسم رفيقينظر نظمي شامل، الاسم الذي كان يوماً يثير الرعب والإجلال، إلى رفيقه المصنوع من القماش، ويبدأ في استعادة ذكريات الماضي. يتحدث عن أيام القوة والنفوذ، عندما كانت كلماته أوامر، وحضوره يزلزل أركان المؤسسة. لكنه الآن، كهلٌ مُنهك، تحاصره الأمراض، ويقبع في عزلة قاتلة.يشرع في سرد قصة صعوده من عالم الوضاعة إلى قمة المجد، قصة يراها عظيمة، قصة رجل صنع نفسه بنفسه، وارتقى سلم النجاح بطريقة فريدة. يحكي عن حروب خاضها، ومعارك انتصر فيها، وكيف أصبح سيادة المدير العام السيد الأستاذ (نظمي شامل). نبذة عن حياة رجل، تتأرجح بين الماضي التليد والحاضر البائس، تكشف عن قسوة الحياة وتقلباتها، وتترك سؤالاً معلقاً: هل يستطيع الماضي أن يعيد بناء الحاضر؟