عاشت لوكريتسيا دي ميديتشي مهمَّشة في قصر أبيها الدوق الأكبر، ترسم، وتحلم، وتتمرد من حين لآخر بطريقتها، في مجتمع لا يتوقع فيه سوى الخضوع من النساء. وحين تموت أختها الكبرى قبل زفافها إلى حاكم فيرارا، يجد الجميع الحل جاهزًا: ستأخذ لوكريتسيا مكانها. وهكذا تُدفع، وهي بالكاد تودِّع طفولتها، إلى زواجٍ لم تختره. في قصر فيرارا، تدرك لوكريتسيا أنها دخلت عالمًـا غريبًا، فالعادات غامضة، والوجوه متربصة، والزوج يريد أن يقتلها! لكن تحت اللوحة الظاهرة تكمن لوحة، بل لوحات، خفية. وفي هذه الرواية سنكشف الغطاء عنها
عاشت لوكريتسيا دي ميديتشي مهمَّشة في قصر أبيها الدوق الأكبر، ترسم، وتحلم، وتتمرد من حين لآخر بطريقتها، في مجتمع لا يتوقع فيه سوى الخضوع من النساء. وحين تموت أختها الكبرى قبل زفافها إلى حاكم فيرارا، يجد الجميع الحل جاهزًا: ستأخذ لوكريتسيا مكانها. وهكذا تُدفع، وهي بالكاد تودِّع طفولتها، إلى زواجٍ لم تختره. في قصر فيرارا، تدرك لوكريتسيا أنها دخلت عالمًـا غريبًا، فالعادات غامضة، والوجوه متربصة، والزوج يريد أن يقتلها! لكن تحت اللوحة الظاهرة تكمن لوحة، بل لوحات، خفية. وفي هذه الرواية سنكشف الغطاء عنها