مكتبة المعادي القديمة نسمة عاطف أدب عربي•دراما عمارة 9•ريديت 2•مش للأطفال بس•بريد•ريديت•العائلة•الانتقام طبق يقدم باردا•قارئة الفنجان•عمارة رقم 9•ساعة قراءة - قصر العيني•حكايات الجدة صفية•مش للاطفال و بس•بريد•الانتقام طبق يقدم بارد
مرآة الليل•تحت العنبة•الوشاح الأبيض•غصن الزيتون•الجنة العذراء•الدموع الخرساء•الأحلام لا تشيخ•طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار
في زاويةٍ منسية من المعادي، تقف مكتبة عتيقة، كأن الزمن تعمّد أن يتركها خلفه. بين رفوفٍ يغطيها الغبار، تختبئ روايةٌ بلا اسم، لا تشبه أي روايةٍ أخرى. بين رفوفٍ يغطيها الغبار، تختبئ روايةٌ بلا اسم، لا تشبه أي روايةٍ أخرى. تتسلّل من شقوق الماضي، حيّةً نابضة، باحثةً عمّن يجرؤ على لمسها.وحين تُفتَح… لا تُغلَق بسهولة.ثلاثة أشخاص، ثلاث حكايات،ومصائر تتقاطع حيث لم يكن يجب أن تلتقي.مكتبة المعادي القديمة ليست حكاية عن مكتبة،
في زاويةٍ منسية من المعادي، تقف مكتبة عتيقة، كأن الزمن تعمّد أن يتركها خلفه. بين رفوفٍ يغطيها الغبار، تختبئ روايةٌ بلا اسم، لا تشبه أي روايةٍ أخرى. بين رفوفٍ يغطيها الغبار، تختبئ روايةٌ بلا اسم، لا تشبه أي روايةٍ أخرى. تتسلّل من شقوق الماضي، حيّةً نابضة، باحثةً عمّن يجرؤ على لمسها.وحين تُفتَح… لا تُغلَق بسهولة.ثلاثة أشخاص، ثلاث حكايات،ومصائر تتقاطع حيث لم يكن يجب أن تلتقي.مكتبة المعادي القديمة ليست حكاية عن مكتبة،