كيف تدير مشاعرك لا أن تديرك إيثان كروس علم نفس

أعد ابتكار حياتك•العادات الصحية•دماغ الدوبامين•كيف نحزن•الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•المرجع في العلاج النفسي الدينامي قصير المدى•الدراسة الاكلينيكية المتعمقة دليل التشخيص والحالات التطبيقية•سيكولوجية الطعام اشكالية العلاقة بين اضطراب الطعام وتشوه شكل الجسم•بيولوجيا الصدمة كيف يختزن الجسم الخوف والالم والارهاق وكيف يتشافى منه•العلاج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي•اللجلجة التشخيص والعلاج•تطوير مكامن قدراتك القيادية

كيف تدير مشاعرك لا أن تديرك

متاح

لقد تغيرت نظرتنا للمشاعر تغييرًا جذريًا، بفضل ما أتاحه العلم من ابتكارات، تعلمنا أن مفتاح التحرر العاطفي لا يكمن دومًا في العيش فقط باللحظة الراهنة، بل إن المشاعر السلبية، على عكس ما يُشاع، ليست دومًا سامة، بل قد تكون عونًا لنا بطرق غير متوقعة.ولعل أهم ما في الأمر أننا اكتشفنا أن في معترك المشاعر، الحلول لا تأتي بصيغة واحدة تصلح للجميع؛ هل تتوقع من ميكانيكي أن يصلح سيارتك بأداة واحدة؟ بالطبع لا؛ فالسيارة آلة معقدة تحتاج إلى أدوات مختلفة بحسب نوع العطل، ونحن لسنا أقل تعقيدًا!تبدأ الرحلة بفهم ما أسميه الناقلات العاطفية الكبرى التي تصاحبنا بالفطرة جميعًا. حواسنا يمكن أن تصبح مفاتيح لتحويل مشاعرنا بشكل تلقائي... يمكننا تغيير نظرتنا للظروف الصعبة لنخفف ألمها.لكنّ الداخل ليس وحده مصدر القوة، فالمؤثرات الخارجية؛ المساحات التي نعيش فيها، العائلات، والمحيط الاجتماعي، والمؤسسات الثقافية، والناس من حولنا عمومًا هي ناقلات خارجية تُنَشِّط الناقلات الداخلية لدينا.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف