كيف تدير مشاعرك لا أن تديرك إيثان كروس علم نفس

ستكون بخير•نفسيات ناطقة•توقف عن اكل مشاعرك•الإنسان والبحث عن المعنى - هارد كفر•كيف تتحكم في ما لا يمكن التحكم فيه ؟•أأبقى أم أرحل؟ النجاة من علاقة مع نرجسي•ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق

كيف تدير مشاعرك لا أن تديرك

متاح

لقد تغيرت نظرتنا للمشاعر تغييرًا جذريًا، بفضل ما أتاحه العلم من ابتكارات، تعلمنا أن مفتاح التحرر العاطفي لا يكمن دومًا في العيش فقط باللحظة الراهنة، بل إن المشاعر السلبية، على عكس ما يُشاع، ليست دومًا سامة، بل قد تكون عونًا لنا بطرق غير متوقعة.ولعل أهم ما في الأمر أننا اكتشفنا أن في معترك المشاعر، الحلول لا تأتي بصيغة واحدة تصلح للجميع؛ هل تتوقع من ميكانيكي أن يصلح سيارتك بأداة واحدة؟ بالطبع لا؛ فالسيارة آلة معقدة تحتاج إلى أدوات مختلفة بحسب نوع العطل، ونحن لسنا أقل تعقيدًا!تبدأ الرحلة بفهم ما أسميه الناقلات العاطفية الكبرى التي تصاحبنا بالفطرة جميعًا. حواسنا يمكن أن تصبح مفاتيح لتحويل مشاعرنا بشكل تلقائي... يمكننا تغيير نظرتنا للظروف الصعبة لنخفف ألمها.لكنّ الداخل ليس وحده مصدر القوة، فالمؤثرات الخارجية؛ المساحات التي نعيش فيها، العائلات، والمحيط الاجتماعي، والمؤسسات الثقافية، والناس من حولنا عمومًا هي ناقلات خارجية تُنَشِّط الناقلات الداخلية لدينا.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف