عبر قصة «نيشانت»، يتجاوز الكاتب السريلانكي «أپادوراي موتوّلنجام» حدود الجغرافيا ليفكك مفاهيم الانتماء والهوية. فنحن لسنا أمام مجرد سردية لجوء تقليدية، بل إزاء رحلة نضج قاسية تطرح أسئلة المصير بلغة خبيرة؛ رحلة يكتشف فيها البطل -ونحن معه- أن النجاة من الحرب لم تكن سوى الفصل الأول من معركة أشد وطأة؛ معركة استعادة الذات والذاكرة في عالمٍ غريب.
عبر قصة «نيشانت»، يتجاوز الكاتب السريلانكي «أپادوراي موتوّلنجام» حدود الجغرافيا ليفكك مفاهيم الانتماء والهوية. فنحن لسنا أمام مجرد سردية لجوء تقليدية، بل إزاء رحلة نضج قاسية تطرح أسئلة المصير بلغة خبيرة؛ رحلة يكتشف فيها البطل -ونحن معه- أن النجاة من الحرب لم تكن سوى الفصل الأول من معركة أشد وطأة؛ معركة استعادة الذات والذاكرة في عالمٍ غريب.