كيف يمكن لروحٍ حبيسةِ الظلام الدامس والصمت المُطبق أن ترى النور وتُسمِع العالم صوتها؟ في هذه السيرة الذاتية الخالدة، تروي هيلين كيلر معجزتها الإنسانية؛ حكاية طفلةٍ فقدت السمع والبصر في مهدها، فكادت تفقد صلتها بالحياة، لولا ظهور المعلمة آن سوليفان التي فجرت ينابيع المعرفة في عقلها بلمسات أصابعها. من لحظة اكتشاف كلمة ماء الفاصلة، وحتى اعتلاء منصات التخرج الجامعي ومجالس كبار الأدباء، تأخذنا هيلين في رحلة مذهلة من العجز إلى الإعجاز. هذا الكتاب ليس مجرد سردٍ لأحداث، بل هو وثيقة انتصار للإرادة البشرية تبرهن أن النور الحقيقي ينبع من البصيرة لا البصر، وأن لا مستحيل أمام العزيمة الصادقة.
كيف يمكن لروحٍ حبيسةِ الظلام الدامس والصمت المُطبق أن ترى النور وتُسمِع العالم صوتها؟ في هذه السيرة الذاتية الخالدة، تروي هيلين كيلر معجزتها الإنسانية؛ حكاية طفلةٍ فقدت السمع والبصر في مهدها، فكادت تفقد صلتها بالحياة، لولا ظهور المعلمة آن سوليفان التي فجرت ينابيع المعرفة في عقلها بلمسات أصابعها. من لحظة اكتشاف كلمة ماء الفاصلة، وحتى اعتلاء منصات التخرج الجامعي ومجالس كبار الأدباء، تأخذنا هيلين في رحلة مذهلة من العجز إلى الإعجاز. هذا الكتاب ليس مجرد سردٍ لأحداث، بل هو وثيقة انتصار للإرادة البشرية تبرهن أن النور الحقيقي ينبع من البصيرة لا البصر، وأن لا مستحيل أمام العزيمة الصادقة.