حاول الرواية الغوص في أثر شخصية مصطفى سعيد، البطل المحوري لروية الطيب صالح موسم الهجرة للشمال، بتأمل الظلال التي خلفها، ورصد إذا كان لهذه الشخصية أن تبعث من جديد في زمن يتفجر فيه السودان على أكثر من مستوى.فشخصية مصطفي في الرواية هو ذلك الإنسان العالق بين خيارات مستحيلة: المنفى أو الجنون، الصمت أو الصراخ، الكتابة أو العزلة. وفي خلفية المشهد لا يغيب صوت سعيد لا كفاعل وإنما كأثر، كعبء، كماض لا يدفن بسهولة
حاول الرواية الغوص في أثر شخصية مصطفى سعيد، البطل المحوري لروية الطيب صالح موسم الهجرة للشمال، بتأمل الظلال التي خلفها، ورصد إذا كان لهذه الشخصية أن تبعث من جديد في زمن يتفجر فيه السودان على أكثر من مستوى.فشخصية مصطفي في الرواية هو ذلك الإنسان العالق بين خيارات مستحيلة: المنفى أو الجنون، الصمت أو الصراخ، الكتابة أو العزلة. وفي خلفية المشهد لا يغيب صوت سعيد لا كفاعل وإنما كأثر، كعبء، كماض لا يدفن بسهولة