يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا ويلفريد بلنت تصنيفات أخري•أعلام وسير
من قتل مايكل جاكسون ؟•دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب
لكتاب ينقل إلينا يوميات الشاعر والمؤرخ والرحالة الإنجليزي ويلفريد سكاون بلنت (1840–1922)، الذي لم يكن مراقبًا من بعيد، بل شاهدًا ومعايشًا للأحداث بين عامي 1888 و1914. بلنت، الذي بدأ حياته دبلوماسيًا قبل أن يترك المناصب ويرتحل في أقاليم المشرق، يفتح صفحات تجربته بين العواصم الأوروبية وبيئات الشرق، من مصر إلى نجد، مسجّلًا ملاحظاته الدقيقة عن الناس، والمكان، والصراعات، والتنافس الاستعماري الذي كان يتشكّل آنذاك.تأتي هذه اليوميات محمّلة بتفاصيل ثرية عن الشرق عامة، ومصر خاصة، وعن البسطاء والبدو، مع احترام لافت لبيئة نجد الاجتماعية والطبيعية، كما تكشف حركة بلنت بين النخب البريطانية والفرنسية والأوروبية من جهة، وأهل المشرق على اختلاف فئاتهم وطوائفهم وأعراقهم من جهة أخرى. ومن خلال هذه الحركة، يرسم صورة بانورامية لأوروبا القلقة، التي يهدد سلامها صراع المصالح على الشرق، ويعرّي بوضوح مبكر الأطماع الاستعمارية والحالة الإمبريالية للغرب، في نقاش لم ينقطع منذ الاحتلال البريطاني لمصر وحتى يومنا هذا.
لكتاب ينقل إلينا يوميات الشاعر والمؤرخ والرحالة الإنجليزي ويلفريد سكاون بلنت (1840–1922)، الذي لم يكن مراقبًا من بعيد، بل شاهدًا ومعايشًا للأحداث بين عامي 1888 و1914. بلنت، الذي بدأ حياته دبلوماسيًا قبل أن يترك المناصب ويرتحل في أقاليم المشرق، يفتح صفحات تجربته بين العواصم الأوروبية وبيئات الشرق، من مصر إلى نجد، مسجّلًا ملاحظاته الدقيقة عن الناس، والمكان، والصراعات، والتنافس الاستعماري الذي كان يتشكّل آنذاك.تأتي هذه اليوميات محمّلة بتفاصيل ثرية عن الشرق عامة، ومصر خاصة، وعن البسطاء والبدو، مع احترام لافت لبيئة نجد الاجتماعية والطبيعية، كما تكشف حركة بلنت بين النخب البريطانية والفرنسية والأوروبية من جهة، وأهل المشرق على اختلاف فئاتهم وطوائفهم وأعراقهم من جهة أخرى. ومن خلال هذه الحركة، يرسم صورة بانورامية لأوروبا القلقة، التي يهدد سلامها صراع المصالح على الشرق، ويعرّي بوضوح مبكر الأطماع الاستعمارية والحالة الإمبريالية للغرب، في نقاش لم ينقطع منذ الاحتلال البريطاني لمصر وحتى يومنا هذا.