أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية على أدهم تصنيفات أخري•أعلام وسير عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•الجمعيات السرية
من قتل مايكل جاكسون ؟•دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب
رجل دولة من الطراز الأول .. ذلك الخليفة العباسي الأبرز بين خلفاء بني العباس ... والمؤسس الحقيقي للخلافة العباسية، بل إنه المرسخ الحقيقي لهذه الخلفاء.. فقد استكمل في أولى مهامه القضاء على كل المناولين لهذه الخلافة من بقايا بني أمية حتى رغم ذهابهم إلى أقصى حدود الغرب الإسلامي، وتأسيسهم الحضارة، لم تعد منافسة للعباسيين إلا في النتاج الثقافي والإنساني للحضارة الإسلامية، وكذلك التخلص من فلول العلويين في الشرق.. بل ومن بعض الموالين لهم، الذين رأوا منهم مطمعا في الوثوب على خلافة العباسيين، مثل أبو مسلم الخراساني .. ثم دأب أبو جعفر المنصور على حماية أطراف الخلافة، من مطامع الروم، إما بالمواجهة المباشرة، أو بالصداقة الدبلوماسية، أو بالملاينة والمهادئة لفترة من الزمن يلتقط فيها أنفاسه، ثم يعاود قتالهم.وما إن انتهى من كل دعائم الترسيخ هذه حتى راح يمضي بأقصى جهوده الحثيثة في البحث عن الوسائل التي تزيد من قدر التمتع بالترف الحضاري، الذي بلغ معدلاً سامنا آنذاك...أبو جعفر المنصور سيرة ذاتية في نسق اجتماعي أدبي إنساني، رائح، صاحب الحكمة البالغة والفلسفة العميقة، جدير بالقراءة والفهم
رجل دولة من الطراز الأول .. ذلك الخليفة العباسي الأبرز بين خلفاء بني العباس ... والمؤسس الحقيقي للخلافة العباسية، بل إنه المرسخ الحقيقي لهذه الخلفاء.. فقد استكمل في أولى مهامه القضاء على كل المناولين لهذه الخلافة من بقايا بني أمية حتى رغم ذهابهم إلى أقصى حدود الغرب الإسلامي، وتأسيسهم الحضارة، لم تعد منافسة للعباسيين إلا في النتاج الثقافي والإنساني للحضارة الإسلامية، وكذلك التخلص من فلول العلويين في الشرق.. بل ومن بعض الموالين لهم، الذين رأوا منهم مطمعا في الوثوب على خلافة العباسيين، مثل أبو مسلم الخراساني .. ثم دأب أبو جعفر المنصور على حماية أطراف الخلافة، من مطامع الروم، إما بالمواجهة المباشرة، أو بالصداقة الدبلوماسية، أو بالملاينة والمهادئة لفترة من الزمن يلتقط فيها أنفاسه، ثم يعاود قتالهم.وما إن انتهى من كل دعائم الترسيخ هذه حتى راح يمضي بأقصى جهوده الحثيثة في البحث عن الوسائل التي تزيد من قدر التمتع بالترف الحضاري، الذي بلغ معدلاً سامنا آنذاك...أبو جعفر المنصور سيرة ذاتية في نسق اجتماعي أدبي إنساني، رائح، صاحب الحكمة البالغة والفلسفة العميقة، جدير بالقراءة والفهم