كان القرد حزيناً لمغادرته منزله والدمع في عينيه. إلا أنه وبعد تواجده مع أصدقائه، وتسليته معهم، لم يعد يريد العودة مع أمه في نهاية اليوم إلى المنزل. وغادر على أمل العودة في اليوم التالي.
كان القرد حزيناً لمغادرته منزله والدمع في عينيه. إلا أنه وبعد تواجده مع أصدقائه، وتسليته معهم، لم يعد يريد العودة مع أمه في نهاية اليوم إلى المنزل. وغادر على أمل العودة في اليوم التالي.