العقل الإسلامي وصناعة العلم حامد عبدالرحيم عيد تصنيفات أخري•أعلام وسير رحلة خمسة الاف عام في تاريخ الإعاقة
سيرة ذاتية•من قتل مايكل جاكسون ؟•دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب
طــوال رحلته الطويلة مع العلــم كان ســـؤال واحـــد يرافق د. حامد عيد كظله، لا يفارقه لا في معمله ولا في مكتبته، لا في يقظته ولا في منامه: هل هــــذان الجـــزآن من كيانه منفصلان حقاً؟ هل العلم الذي يمارســه منقطع عما أنتجتـه حضارتنا الإسلامية من علوم؟ هـــذا الكتاب هو إجابته على ذلك الســـــؤال رحلة طويلة، محفوفة بالاكتشاف، كشف لـــه خلالها أن نهر حياته الفكــرية ينبع من منبع أعمق مما كان يتصور، وأن هذا المنبع، العقل العلمي المصـــــري والإسلامـي، لم يتوقف عن الجريان أبداً. أخــذته هذه الرحلة عبر آلاف السنين، ومن خلال تخصصات لم يكن يتوقع أن يخـوضها، لتدفعه لأن يكون ليس مجرد كيميائي أو مؤرخ، بل دارساً للذكاء الاصطناعي، وممارساً للغويات الحاســــــوبية، وقارئاً للبردي القــــديم، ومستكشفاً للفلسفـــــــــة، والخيميــــاء، والطـــــــب، وعلـــــوم البيئة تطلبت منه الرحلــــــة أن يتعلـــــم، أن يشكــــك، أن يتجاوز التصنيفات التي شكـــلت تفكيره لعقـــــود، وأن يعيد رســم خريطـة معــــرفته من جديد. وما بين يديك الآن ليس مجـرد تأملات شخصية، بل ثمرة أبحاث علمية رصينة، أعدّ كل فصـل منها للنشـــر في مجـلات عالمية محكمة، لتصبح كل دراسة روافداً صغيرة تغذي هذا النهـــر الكبير مـــن الفكر والمعرفـة أراد المؤلف أن يكون هــذا الكتاب صادقـــاً معك، صادقــاً في شغفه، صادقـــاً في علميته، ليقدّم لك ليس مجرد رأي عــابر بل خلاصــــة جهد عميق، مع الـــــذات ومع تاريخ طويل من المعرفة، رحلة تحرك فيك الرغبة في الاكتشاف، وتذكرك بأن العلم والحضـــارة ليسا طرفين منفصلين، بل مسار واحد ممتد عبر الزمن.
طــوال رحلته الطويلة مع العلــم كان ســـؤال واحـــد يرافق د. حامد عيد كظله، لا يفارقه لا في معمله ولا في مكتبته، لا في يقظته ولا في منامه: هل هــــذان الجـــزآن من كيانه منفصلان حقاً؟ هل العلم الذي يمارســه منقطع عما أنتجتـه حضارتنا الإسلامية من علوم؟ هـــذا الكتاب هو إجابته على ذلك الســـــؤال رحلة طويلة، محفوفة بالاكتشاف، كشف لـــه خلالها أن نهر حياته الفكــرية ينبع من منبع أعمق مما كان يتصور، وأن هذا المنبع، العقل العلمي المصـــــري والإسلامـي، لم يتوقف عن الجريان أبداً. أخــذته هذه الرحلة عبر آلاف السنين، ومن خلال تخصصات لم يكن يتوقع أن يخـوضها، لتدفعه لأن يكون ليس مجرد كيميائي أو مؤرخ، بل دارساً للذكاء الاصطناعي، وممارساً للغويات الحاســــــوبية، وقارئاً للبردي القــــديم، ومستكشفاً للفلسفـــــــــة، والخيميــــاء، والطـــــــب، وعلـــــوم البيئة تطلبت منه الرحلــــــة أن يتعلـــــم، أن يشكــــك، أن يتجاوز التصنيفات التي شكـــلت تفكيره لعقـــــود، وأن يعيد رســم خريطـة معــــرفته من جديد. وما بين يديك الآن ليس مجـرد تأملات شخصية، بل ثمرة أبحاث علمية رصينة، أعدّ كل فصـل منها للنشـــر في مجـلات عالمية محكمة، لتصبح كل دراسة روافداً صغيرة تغذي هذا النهـــر الكبير مـــن الفكر والمعرفـة أراد المؤلف أن يكون هــذا الكتاب صادقـــاً معك، صادقــاً في شغفه، صادقـــاً في علميته، ليقدّم لك ليس مجرد رأي عــابر بل خلاصــــة جهد عميق، مع الـــــذات ومع تاريخ طويل من المعرفة، رحلة تحرك فيك الرغبة في الاكتشاف، وتذكرك بأن العلم والحضـــارة ليسا طرفين منفصلين، بل مسار واحد ممتد عبر الزمن.