يأخذنا أحمد صابر حسين في مجموعته القصصية خالتي التي لا تأكل الخضر إلى عوالم غرائبية تسكن حجرة السطوح، حيث تختلط الأقاويل بالحقائق، ويهيم القارئ بين الخرافات والأساطير. يطل الكابوس برأسه، ليجسد مشهدًا داميًا لرجل ذبيح، يثير في النفس أسئلة وجودية حول الجنون والحقيقة. ينطلق الراوي في رحلة بحث محمومة عن قرية مسكونة بالذكريات والأحلام، قرية تلفظ اسمها الشفاه بصمت، وتهتز لها الأوصال نشوة. لا يكترث الراوي بتحذيرات الآخرين، بل يمضي قدمًا نحو قاع الجحيم مدفوعًا برسالة خاصة.في بيت غارق في الغرابة، يستقبله رجل بدين بترحاب حار، كأنه يعرفه منذ دهر. تتوالى الأحداث المختلطة، وتتشابك الخيالات بالواقع، ليغرق القارئ في عالم القصص الساحر.
يأخذنا أحمد صابر حسين في مجموعته القصصية خالتي التي لا تأكل الخضر إلى عوالم غرائبية تسكن حجرة السطوح، حيث تختلط الأقاويل بالحقائق، ويهيم القارئ بين الخرافات والأساطير. يطل الكابوس برأسه، ليجسد مشهدًا داميًا لرجل ذبيح، يثير في النفس أسئلة وجودية حول الجنون والحقيقة. ينطلق الراوي في رحلة بحث محمومة عن قرية مسكونة بالذكريات والأحلام، قرية تلفظ اسمها الشفاه بصمت، وتهتز لها الأوصال نشوة. لا يكترث الراوي بتحذيرات الآخرين، بل يمضي قدمًا نحو قاع الجحيم مدفوعًا برسالة خاصة.في بيت غارق في الغرابة، يستقبله رجل بدين بترحاب حار، كأنه يعرفه منذ دهر. تتوالى الأحداث المختلطة، وتتشابك الخيالات بالواقع، ليغرق القارئ في عالم القصص الساحر.