في قرية شِمياطِس البعيدة بصعيد مصر، حيث تتشابك خيوط الواقع بالخيال، تدور أحداث الجزء الثاني من الرواية الشيخ الأعرج لهيثم موسى. عملٌ لا يسعى للتسلية فحسب، بل لتقديم مُعايشة روائية لعائلة منكوبة عاشت في القرن العشرين، تاركةً في الأذهان تفاصيل لا تُمحى.تنطلق الأحداث من بيت مهجور، يتوارى في جنح الليل تحت سماء مرصعة بالنجوم، حيث يقف سلمان منتظرًا رفيقه. البرد القارس يلف المكان، لكنّ باب الدار يتمادى في حركته المتأرجحة دون سبب ظاهر. الدار نفسها لغز، بناء من حجر صوّان أسود براق، كتلة واحدة صلبة، تعجّ بالوزغان، لا نوافذ لها سوى باب غريب.تتجنب الرواية أي إسقاط على الواقع، وتؤكد على احترام أهل القرية التي استُلهم منها الاسم، وتُعدّ مجرد استكمال للجزء الأول، مع تغيير الأسماء والأماكن لحماية أصحاب القصة الحقيقية. لكن، ماذا يخبئ هذا البيت؟ وما سرّ انتظار سلمان في هذا المكان الموحش؟ وهل سيصل الرفيق المنتظر ليكشف النقاب عن أسرار شِمياطِس؟
في قرية شِمياطِس البعيدة بصعيد مصر، حيث تتشابك خيوط الواقع بالخيال، تدور أحداث الجزء الثاني من الرواية الشيخ الأعرج لهيثم موسى. عملٌ لا يسعى للتسلية فحسب، بل لتقديم مُعايشة روائية لعائلة منكوبة عاشت في القرن العشرين، تاركةً في الأذهان تفاصيل لا تُمحى.تنطلق الأحداث من بيت مهجور، يتوارى في جنح الليل تحت سماء مرصعة بالنجوم، حيث يقف سلمان منتظرًا رفيقه. البرد القارس يلف المكان، لكنّ باب الدار يتمادى في حركته المتأرجحة دون سبب ظاهر. الدار نفسها لغز، بناء من حجر صوّان أسود براق، كتلة واحدة صلبة، تعجّ بالوزغان، لا نوافذ لها سوى باب غريب.تتجنب الرواية أي إسقاط على الواقع، وتؤكد على احترام أهل القرية التي استُلهم منها الاسم، وتُعدّ مجرد استكمال للجزء الأول، مع تغيير الأسماء والأماكن لحماية أصحاب القصة الحقيقية. لكن، ماذا يخبئ هذا البيت؟ وما سرّ انتظار سلمان في هذا المكان الموحش؟ وهل سيصل الرفيق المنتظر ليكشف النقاب عن أسرار شِمياطِس؟