الإنسان المهدور دراسة تحليلية نفسية اجتماعية مصطفى حجازي علم نفس النقلات الحضارية الكبرى اين نحن منها ؟•الحدث الجائح•اطلاق طاقات الحياة•الجدارة و الوالدية في تنشئة الابناء•العصبيات و آفاتها : هدر الاوطان و استلاب الانسان•ما بين تقليب القهوة و فورانها•الاسرة و صحتها النفسية - المقومات و الديناميات•حجر رشيد•علم النفس و العولمة•حصار الثقافة•الصحة النفسية•الشباب الخليجي والمستقبل•التخلف الاجتماعي - مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

العادات الصحية•دماغ الدوبامين•كيف نحزن•الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•المرجع في العلاج النفسي الدينامي قصير المدى•الدراسة الاكلينيكية المتعمقة دليل التشخيص والحالات التطبيقية•سيكولوجية الطعام اشكالية العلاقة بين اضطراب الطعام وتشوه شكل الجسم•بيولوجيا الصدمة كيف يختزن الجسم الخوف والالم والارهاق وكيف يتشافى منه•العلاج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي•اللجلجة التشخيص والعلاج•تطوير مكامن قدراتك القيادية•مهارات واقعية لحياة تستحق أن تعاش دليل العلاج الجدلي السلوكي بوصلتك للتعامل مع الضغوط والمشاعر والعلاقات

الإنسان المهدور دراسة تحليلية نفسية اجتماعية

متاح

يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في تعاظم نظام المحظورات الذي ما انفكّ يتفاقم في عالمنا العربي حيث يحرم على الباحثين الخوض في تفاصيل تعتبر ممنوعة على التفكير الحرّ نظرا لما تشكله من خطورة على فضح النظام السياسي العربي.، يعود د. مصطفى حجازي بعد سنوات على إصدار كتابه القديم والمشهور التخلف الاجتماعي: مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور، يعود الآن ليواصل مشروعه في تفكيك مفهوم جديد هو الانسان المهدور. وبين الإنسان المقهور والمهدور ليس هناك فقط جناسٌ لفظي بلاغيّ، بل هناك جناسٌ دلاليّ سيكتشفه القارىء لفصول الكتاب التي بلغت تسعة فصول ومقدمة.إن الهدر يبدأ من هدر الدم إلى هدر الوقت مرورا بهدر الفكر والوعي والإبداع، وقد يتخذ الهدر شكل عدم الاعتراف بالطاقات والكفاءات أو الحق في تقرير المصير والإرادة الحرة وحتى الحق بالوعي بالذات والوجود (ص 28). لذلك يعتبر حجازي أن الهدر أكثر خطورة من القهر. فبينما يعني القهر مثلاً اعترافاً بكيان الآخر، وإن اعترافاً مشروطا بأن يبقى الآخر ضمن خضوعه لي وملكيتي، ولكن الهدر يرتب سَحباً للاعتراف أصلاً بقيمة الكيان أو الطاقات أو الوعي أو المكانة (ص 29). ويمكن طرح مثال على ذلك العولمة التي تهدر معنى الانتماء للقومية باعتبارها تسلخ الهويات وتلحق الجميع باقتصاد السوق ومفهومه بدلا من اقتصاد المجتمع المحلي والوطن.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف