الحرية الانسانية و العلم يمنى طريف الخولى الفلسفة توطين المنهجية العلمية•منهج العلم•مفهوم المنهج العلمي•الحرية الانسانية و العلم مشكلة فلسفية•مشكلة العلوم الانسانية•الوجودية الدينية دراسة في فلسفه باول تيليش
حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة•هكذا تكلم زرادشت•فن العيش الحكيم•جوهر الإنسان بين الخير والشر•فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم
يتصدى هذا الكتاب للحوار الدائم بين الفلسفة والعلم ،القطبين الأعظمين لعقل الانسان ولجدلية العلاقة بينهما وعمق توشجها ونفاذ تأثيرها على البنية الحضارية ،فتطرح المقدمة المسهبة صورة عامة لحركة العلم الحديث الرياضي والطبيعي والإنساني ثم ثورته العظمى في القرن العشرين و تعملق حصائلها وتسارع تقدمها وندخل في مشكلة مع الحرية وهي من أمهات المشاكل الفلسفية وأكثرهاتفاعلامع حركة العلم في حدودها وتعريفها وأسسها وشروطها ووجوهها وخطى تاريخها في محاولات الإجابة على تساؤل الفلسفة الأزلي الأبدي هل الانسان حر؟تعطينا الإجابات التي طرحت تخطيطا لمعالم ومسير ومصيرالفلسفة الحديثة ومصير وتوجهات فلاسفتها ثم نصل إلى الإجابة التي ينبغي أن تطرح وإنها لإجابة شديدة الحداثة بل المستقبلية إذ تتأتى من خلال استشراف مضامين وآفاق التطورات التي أحرزها العقل حتى الآن في صعوده الدءوب فتستقيم أخيرا منظومة (العلم/ العقل/ الحرية) كمعامل مكين لبنية تحمل إمكانيات واعدة .
يتصدى هذا الكتاب للحوار الدائم بين الفلسفة والعلم ،القطبين الأعظمين لعقل الانسان ولجدلية العلاقة بينهما وعمق توشجها ونفاذ تأثيرها على البنية الحضارية ،فتطرح المقدمة المسهبة صورة عامة لحركة العلم الحديث الرياضي والطبيعي والإنساني ثم ثورته العظمى في القرن العشرين و تعملق حصائلها وتسارع تقدمها وندخل في مشكلة مع الحرية وهي من أمهات المشاكل الفلسفية وأكثرهاتفاعلامع حركة العلم في حدودها وتعريفها وأسسها وشروطها ووجوهها وخطى تاريخها في محاولات الإجابة على تساؤل الفلسفة الأزلي الأبدي هل الانسان حر؟تعطينا الإجابات التي طرحت تخطيطا لمعالم ومسير ومصيرالفلسفة الحديثة ومصير وتوجهات فلاسفتها ثم نصل إلى الإجابة التي ينبغي أن تطرح وإنها لإجابة شديدة الحداثة بل المستقبلية إذ تتأتى من خلال استشراف مضامين وآفاق التطورات التي أحرزها العقل حتى الآن في صعوده الدءوب فتستقيم أخيرا منظومة (العلم/ العقل/ الحرية) كمعامل مكين لبنية تحمل إمكانيات واعدة .