جنون آخر ممدوح عدوان تصنيفات أخري•علم الإجتماع الأبتر•المتنبي في ضوء الدراما•هواجس الشعر•الذاكرة الاولى•تهويد المعرفة•اعدائي•الزير سالم•دفاعا عن الجنون•حيونة الانسان
المرقاة والمرآة•تناول الطعام : من منظور علم النفس الاجتماعي•الغالبية تشاهد المواد الإباحية•فن الموت : تصورات الموت في القرن الحادي والعشرين•علي المصطبة•زمن شمورت الدجال•التحصين ضد الطلاق•العلم المفتوح :تحدي الشفافية•أصول النظام الاجتماعي في الإسلام•العطر والدولة : مستقبل الوعي العربي•السحر المصري : قراءة في جذور الموروث الشعبي•الثقة بالمعلمين : الطريقة الفنلندية للوصول إلى مدارس عالمية المستوى
بعد تجربة كتابي السابق دفاعاً عن الجنون خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
بعد تجربة كتابي السابق دفاعاً عن الجنون خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.