الحاج مراد ليو تولستوي أدب عالمي•كلاسيكيات الأدب العالمي الحرب والسلم 1-4•حاج مراد•ملكوت الله في داخلكم•قانون العنف وقانون المحبة•روائع ليو تولستوي•لعبة الشيطان•اعتراف•الحاج مراد•الحرب والسلام•بدائع الخيال•الحرب والسلم 1-3•الحرب والسلم - 4مجلد - طبعة فاخرة•إيفان المغفل•البعث•حكم النبي محمد•القوازق•حكم النبى محمد•ماذا علينا أن نفعل ؟•تقويم الحكمة خواطر يومية لإثراء الروح•اليوميات ج6•قصص من تولستوى•فلسفة الحياة•آنا كارنينا•حجي مراد

سدهارتا•الحرب والسلم 1-4•صوفي الرائعة•لاثـاريو دي تورميـس•اليوميات - كافكا•ليس لدي الكولونيل من يكاتبه•روائع تشارلز ديكنز•روائع ليو تولستوي•1/10 الاعمال القصصية الكاملة ل أنطون تشيخوف•الليالي البيضاء•آلة الزمن•مكبث

الحاج مراد

غير متاح

الكمية

كتب تولستوي هذه الرواية في السنوات الأخيرة من عمره، في فترة كان يعاني فيها من المرض الذي أدّى إلى وفاته، حتى قيل عنها إنها تبدو كموقف أراد اتخاذه في مواجهة الظلم ومناقشة معنى العدالة. من جهة أخرى تحمل الرواية رأي تولستوي المنتقد لطريقة تعامل روسيا القيصرية مع شعب داغستان. في هذه الرواية، كما في رواية الحرب والسلم، يبدو أن تولستوي بقدر ما يقدّر صفات البطولة ويرفض الظلم، فهو يعارض فكرة الفناء من أجل المجد. ولذلك هو يرسم نهاية غير مجيدة لذلك البطل النموذج. وكما هو الحال في معظم أعماله يقدّم صورة عن مجمل التاريخ الروسي المليء بالحروب والمؤامرات والخيانات، والمعاناة أيضاً. إنما يبقى محور هذه الرواية هي حياة تلك الشخصية، الحاج مراد، التي صوّرها بطريقة جذّابة محبّبة، وحياة أهل القفقاس القاسية والظلم الذي يتعرّضون له. على الرغم من صغر حجمها، فقد اعتُبرت قصة «الحاج مراد» كإحدى أجمل روائع تولستوي، ولقيت إقبالًا واسعًا من القرّاء، حتى أنها تركت تأثيراً على غاندي في فكرة المقاومة السلمية. وقال عنها الفيلسوف المعروف «فيتغنشتاين» الذي كان معجّباً بها: «إنها تمتلك برود، ووضوح العمل المتأخر».

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف