في عصر أحد الأيّام، عندما عاد برونو إلى البيت من المدرسة، فوجئ إذ وجد ماريا، خادمة البيت - التي تُبقي على رأسها مُطأطأً على الدوام ولا ترفع عينيها عن السجّادة أبداً - في غرفته، وكانت تنقُل كل أغراضه من الخزانة وترزمها في أربعة صناديق خشبية كبيرة، حتى تلك الأشياء التي تخصّه وحده، والتي خبّأها قالوا عن رواية الصبي ذو البيجاما المقلمة جون بوين كان بارعًا في تمثيل سيكولوجية الطفل؛ النزق والفضول ومحاولاته العابثة لفهم عالم الكبار، عالمٌ لم يصنعه لكن يتحتم عليه أن يكون أحد ضحاياه. العمل جذاب إلى درجة أنّك تنهيهِ في ليلة أو ليلتين، مضغوط على نحوٍ جيد، ويعتبر نموذجًا ناجحًا لمن يرغب في كتابة عمل درامي بلا دراما مبتذلة، في الكتابة عن العنف دون إراقة قطرة دم واحدة، في الكتابة عن التاريخ دون التورّط في التأريخ.. بثينة العيسى، روائيةـ جودريدز الكاتب جون بوين في هذة الرواية يكتب رواية عن الهولوكوست دون أن يحدثك عنها... انت تنظر للعالم بعين طفل عمره تسع سنوات عالمه أصغر من أن يستوعب كل هذا الكم من القسوة والألم....ربما لولا حدوث حدث دموي فارق في تاريخ القرن العشرين كمعكسرات الهولوكوست لما قرأنا قصة برونو وشموئيل او ربما كانت أصبحت قصة مثالية تصلح حقًا لأدب الأطفال. فتحي عصام، قارئ، جودريدز «قصة مكتوبة ببساطة ولا يمكن نسيانها. لا توجد وحوش بين طيّات صفحاتها ولكن الرعب الحقيقي أكثر فاعلية لأنه ضمني». Ireland on Sunday أودّ أن أوصي بهذا الكتاب المذهل لكل من تجاوز عمره الإحدى عشر عاماً، بسبب حبكته المدهشة وأسلوب المؤلف جون بوين في إبقاء القارئ مشدوداً إلى الكتاب. كما أنه ينطوي على الكثير من التشويق والتوتر، مما يجعل القار ئ يستمتع بقراءته». The guardian. في الخلف وليست من شأن أي أحدٍ آخر سواه! ومن هنا بدأت القصة.
في عصر أحد الأيّام، عندما عاد برونو إلى البيت من المدرسة، فوجئ إذ وجد ماريا، خادمة البيت - التي تُبقي على رأسها مُطأطأً على الدوام ولا ترفع عينيها عن السجّادة أبداً - في غرفته، وكانت تنقُل كل أغراضه من الخزانة وترزمها في أربعة صناديق خشبية كبيرة، حتى تلك الأشياء التي تخصّه وحده، والتي خبّأها قالوا عن رواية الصبي ذو البيجاما المقلمة جون بوين كان بارعًا في تمثيل سيكولوجية الطفل؛ النزق والفضول ومحاولاته العابثة لفهم عالم الكبار، عالمٌ لم يصنعه لكن يتحتم عليه أن يكون أحد ضحاياه. العمل جذاب إلى درجة أنّك تنهيهِ في ليلة أو ليلتين، مضغوط على نحوٍ جيد، ويعتبر نموذجًا ناجحًا لمن يرغب في كتابة عمل درامي بلا دراما مبتذلة، في الكتابة عن العنف دون إراقة قطرة دم واحدة، في الكتابة عن التاريخ دون التورّط في التأريخ.. بثينة العيسى، روائيةـ جودريدز الكاتب جون بوين في هذة الرواية يكتب رواية عن الهولوكوست دون أن يحدثك عنها... انت تنظر للعالم بعين طفل عمره تسع سنوات عالمه أصغر من أن يستوعب كل هذا الكم من القسوة والألم....ربما لولا حدوث حدث دموي فارق في تاريخ القرن العشرين كمعكسرات الهولوكوست لما قرأنا قصة برونو وشموئيل او ربما كانت أصبحت قصة مثالية تصلح حقًا لأدب الأطفال. فتحي عصام، قارئ، جودريدز «قصة مكتوبة ببساطة ولا يمكن نسيانها. لا توجد وحوش بين طيّات صفحاتها ولكن الرعب الحقيقي أكثر فاعلية لأنه ضمني». Ireland on Sunday أودّ أن أوصي بهذا الكتاب المذهل لكل من تجاوز عمره الإحدى عشر عاماً، بسبب حبكته المدهشة وأسلوب المؤلف جون بوين في إبقاء القارئ مشدوداً إلى الكتاب. كما أنه ينطوي على الكثير من التشويق والتوتر، مما يجعل القار ئ يستمتع بقراءته». The guardian. في الخلف وليست من شأن أي أحدٍ آخر سواه! ومن هنا بدأت القصة.