طعمية سخنة - هوامش على دفتر الحارة أحمد مروان أدب عربي•دراما بسطاء لكن سعداء•فن مانو•كولاج

سيرة نسيان•لم تنقذنا الحرب من الملل•بيت العقوبة•السلاحف لا تحلم بالطيران•العاصمة باب السور•حجاب ممزق•1990•طار الحمام•أسياد الخرابة•على جسر غويران•المنفرد ونساؤه الساحرات•ستانلي - ثلاثية الإسكندرية

طعمية سخنة - هوامش على دفتر الحارة

متاح

يحكي البعضُ أنَّ الحاج رضوان كان يبكي من فرط التأثر وهو يحكي ويقول: سلَّمَ عليَّ بيده الشريفة وربَّت على كتفي، وطلب منّي طعامًا، وسألني عن الطعام الموجود في بيتي، فأجبته بوجودِ الجبن والخسِّ والعيش البيتي، فدعا لي وابتسم وقال لي (يا رضوان اجعلها لله, اجعلها لله) وتركني وذهب, وأخذتُ أنادي عليه, يا رسولَ الله يا سيدنا وتاجَ رأسنا, لا تتركني، ليلتفتَ إليَّ ويبتسم ثانية, ويقول نفس العبارة (اجعلها لله, اجعلها لله) وأفقتُ من منامي وأذان الفجر يرنُّ في أذني, وأنا أتصبَّب عرقًا, وقلبي

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف