طعمية سخنة - هوامش على دفتر الحارة أحمد مروان أدب عربي•دراما بسطاء لكن سعداء•فن مانو•كولاج
ماء العروس•قبل اعدامي اسمع قصتي•غرباء حميميون•مساحة ضيقة للحياة•صوفيا هارون•جو العظيم•النماص : سفر الرحيل والبقاء•حين ظنوا أنني انتهيت•خطأ في الإجراءات•مدن الغريب•ما لم يرد ذكره من سيرة اضحية•اجنحة في سماوات مغلقة
يحكي البعضُ أنَّ الحاج رضوان كان يبكي من فرط التأثر وهو يحكي ويقول: سلَّمَ عليَّ بيده الشريفة وربَّت على كتفي، وطلب منّي طعامًا، وسألني عن الطعام الموجود في بيتي، فأجبته بوجودِ الجبن والخسِّ والعيش البيتي، فدعا لي وابتسم وقال لي (يا رضوان اجعلها لله, اجعلها لله) وتركني وذهب, وأخذتُ أنادي عليه, يا رسولَ الله يا سيدنا وتاجَ رأسنا, لا تتركني، ليلتفتَ إليَّ ويبتسم ثانية, ويقول نفس العبارة (اجعلها لله, اجعلها لله) وأفقتُ من منامي وأذان الفجر يرنُّ في أذني, وأنا أتصبَّب عرقًا, وقلبي
يحكي البعضُ أنَّ الحاج رضوان كان يبكي من فرط التأثر وهو يحكي ويقول: سلَّمَ عليَّ بيده الشريفة وربَّت على كتفي، وطلب منّي طعامًا، وسألني عن الطعام الموجود في بيتي، فأجبته بوجودِ الجبن والخسِّ والعيش البيتي، فدعا لي وابتسم وقال لي (يا رضوان اجعلها لله, اجعلها لله) وتركني وذهب, وأخذتُ أنادي عليه, يا رسولَ الله يا سيدنا وتاجَ رأسنا, لا تتركني، ليلتفتَ إليَّ ويبتسم ثانية, ويقول نفس العبارة (اجعلها لله, اجعلها لله) وأفقتُ من منامي وأذان الفجر يرنُّ في أذني, وأنا أتصبَّب عرقًا, وقلبي