التأويل الفلسفى للمارسة السياسية مجموعة من الباحثين الفلسفة سوريا : خريطة جديدة لاعبون جدد•رحلة الخير : العائلة المقدسة في مصر (غلاف هارد)•رحلة الخير : العائلة المقدسة في مصر (غلاف سوفت)•العلاج المعرفي التحفيزي•قاموس التداولية•قاموس الفكر السياسي الأفكار والمذاهب والفلاسف•الاكسير•جسر علي المتوسط•المصنف فى علم النفس العصبى الاكلينيكى ج2•الموسوعة الفلسفية•اعلام تجديد الفكر الدينى 1•محاولات تجديد الفكر الاسلامى - مقاربة نقدية ج2•محاولات تجديد الفكر الاسلامى - مقاربة نقدية ج1•كيف نفكر وثائقيا ؟•ابحاث مؤتمر التاويلية و نصر حامد ابو زيد
جماليات القبح•فلسفة العلم : مقدمة معاصرة•فلسفة الجنون•نيتشه وأخلاق السوبرمان•الجوكر وباتمان : ثنائية الخير والشر بين الفلسفة والسينما•الفلسفة في العالَمين الهلنستي والروماني - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (2)•ملكوت الله في داخلكم•قانون العنف وقانون المحبة•ابن رشد : تلخيص ما بعد الطبيعة•سأحيا بدونك•الفلسفة والدين في الغرب•فلسفة البيت : كيف تصنع السعادة بين الجدران
مثّل الخطاب الفلسفيّ المعاصر حيال ما يحيطه من هموم ونضالات وانهيارات ونهضات تأويلاً للممارسة والتّطبيق السّياسيّ الذي رافق صورة الدّولة الغربيّة من الولع الامبرياليّ إلى النْكوص والحروب ومن ثم إلى الاتحادات الاقتصاديّة وانخفاض منسوب العقل الاستعماريّ حتى الخروج والانزواء الذي رافق بعض الدّول. فجاء بعض منه محاكيّاً للشّموليات وآخر لمقاومتها، وغيره مؤيداً لمركزيّة سوّغتْ الحروب، وخلافه من أكّد وقوفه بوجه كل الحركات الاستعماريّة، والأفكار التي انتجتْ منها: كالتفوق العنصريّ، والقوة الصّانعة للحق، والوصاية على التّنوع الثّقافيّ- الاجتماعيّ.كل ذلك كان يزامن تشكل رؤى فلسفيّة متغايرة بتغير الحدث، فالحدث صانع البنية، وإنْ كانتْ الأخيرة تستطيع أنْ تصنع احداثاً لاحقة.
مثّل الخطاب الفلسفيّ المعاصر حيال ما يحيطه من هموم ونضالات وانهيارات ونهضات تأويلاً للممارسة والتّطبيق السّياسيّ الذي رافق صورة الدّولة الغربيّة من الولع الامبرياليّ إلى النْكوص والحروب ومن ثم إلى الاتحادات الاقتصاديّة وانخفاض منسوب العقل الاستعماريّ حتى الخروج والانزواء الذي رافق بعض الدّول. فجاء بعض منه محاكيّاً للشّموليات وآخر لمقاومتها، وغيره مؤيداً لمركزيّة سوّغتْ الحروب، وخلافه من أكّد وقوفه بوجه كل الحركات الاستعماريّة، والأفكار التي انتجتْ منها: كالتفوق العنصريّ، والقوة الصّانعة للحق، والوصاية على التّنوع الثّقافيّ- الاجتماعيّ.كل ذلك كان يزامن تشكل رؤى فلسفيّة متغايرة بتغير الحدث، فالحدث صانع البنية، وإنْ كانتْ الأخيرة تستطيع أنْ تصنع احداثاً لاحقة.