العابر الأبدى مصطفى ذكري أدب عربي•خواطر و مقالات هوامش في السينما والأدب•أن تذهب بعيدا•يوميات•حطب معدة راسي•اقصي ما يمكن•علي أطراف الأصابع•ما يعرفه أمين•إسود وردي
رحلة برفقة قلم•نوستالجيا•مقالات في النسوية•إيحاءات واهنة بالطمأنينة•تلابيب ليبية•عالم يخصني وحدي•مدائح تائهة•جمهرة المقالات 10 : الشعر•جمهرة المقالات 9 : في رحاب الادب و النقد 7•قبعة راعي البقر•رحلة الفقد إلى اليقين•عجائب ابن عجيبة
يعتمد الكتاب على بناء الفقرة الأدبية التي تتراوح بين الطول والقصر، ولأن طبيعة الفقرة لا تقبل الحلول الوسط، فهي إما جيدة، أو سيئة، ويزداد الرهان الجمالي صعوبة كلما كانت الفقرات بعيدة نوعًا ما عن أرض الواقع، فهي فقرات عن أفلام وكتب وهواجس وأحلام، يراقبها الكاتب بحدة شعورية مؤلمة، وكأنه يؤكد على بعده الحاسم عن عمران النوع الأدبي السائد، سواء أكان قصة، أو رواية.
يعتمد الكتاب على بناء الفقرة الأدبية التي تتراوح بين الطول والقصر، ولأن طبيعة الفقرة لا تقبل الحلول الوسط، فهي إما جيدة، أو سيئة، ويزداد الرهان الجمالي صعوبة كلما كانت الفقرات بعيدة نوعًا ما عن أرض الواقع، فهي فقرات عن أفلام وكتب وهواجس وأحلام، يراقبها الكاتب بحدة شعورية مؤلمة، وكأنه يؤكد على بعده الحاسم عن عمران النوع الأدبي السائد، سواء أكان قصة، أو رواية.