يونيفيرس رضوى الاسود أدب عربي•دراما مرفأ أخير•الرومانسية لا تلائم الأفلام الملونة•الحياة داخل صندوق•بالأمس كنت ميتا•أوجه عديدة للموت : تلاوات البعث•أديان وطوائف مجهولة : جوهر غائب ومفاهيم مغلوطة•حليم بين الماء وبين النار : سيرة روائية•خداع واحد ممكن•خداع واحد ممكن•سيد قطب•بالامس كنت ميتا - حكاية عن الارمن و الكرد•اديان و طوائف مجهولة•زجزاج

طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار•شواطئ الرحيل•أخوات مروان•من الحياة - يوميات صيدلانية في الارياف•البحث عن مصطفي سعيد•الشتات•البدوي درب الأربعين•ابن عبد الواحد

يونيفيرس

متاح

ما تعرَّضنا ونتعرَّضُ له جميعًا جعلنا في حالةٍ غير مسبوقةٍ من اللَّا مبالاة، حالة قد يُخضِعُها - لَاحِقًا - علماءُ النَّفْس للدراسة والتحليل؛ ما عايشناه كان صورةً طِبْقَ الأصلِ من كل تصوُّرات يوم القيامة، ما عاصرناه لم يعاصره أيُّ جيلٍ من الأجيال الآنِفَة. البداية كانت في خَلْقِ أكوانٍ موازية، افتراضيَّة، بدأت تسحبُ الجميع من الحقيقة نحو الزَّيْف، من الدِّفْء إلى الصَّقيع، من الأهل والأصدقاء إلى اللَّا شيء، من المكان إلى اللَّا مكان، من العالَم إلى محاكاةٍ له، ثم تفاقَم الأمر كثيرًا مع حالات التِّيهِ والجنون والانتحار التي تَسبَّب بها «يونيفرس»، الذي تزامَن معه فيروس «كيوبيد»، ثم غذاءُ وكالاتِ الإغاثة الذي يُميت بدلًا من أن يُحْيي، بعدها بدأت الكوارثُ البيئيَّةُ تتتالَى وتتنوَّع ما بين زلازلَ وأعاصيرَ وسيول، حاصَرَنا التصحُّر حتى بارت الرُّقعة الزراعيَّة الضيِّقة من الأساس! لم نكُنْ وحدنا، فكُلٌّ مكانٍ على الكرة الأرضيَّة يتعرض يوميًّا لكارثةٍ من الكوارث.. علمنا ذلك آنفًا من وسائل التواصُل ونشرات الأخبار قبل أن يتبدَّد كُلُّ شيءٍ وتنقطع الكهرباء عن العالم تمامًا.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف