بوستة عزيز ضومط سامح الجباس أدب عربي•دراما داروين طنطا•ديمو•خطب طه حسين المجهولة•بورتوسعيد•كريسماس القاهرة•مفتش مراجيح القاهرة•الكشف عن تشيكوف المصري•المأزق•فيلا فوق التل•محفوظ والسحار•حبل قديم و عقدة مشدوة•رابطة كارهى سليم العشي•كيف تكتب السيناريو ؟
طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار•شواطئ الرحيل•أخوات مروان•من الحياة - يوميات صيدلانية في الارياف•البحث عن مصطفي سعيد•الشتات•البدوي درب الأربعين•ابن عبد الواحد
«اُدْعُني إسماعيل! أو أيَّ اسمٍ آخَر أنت تختارُه فلا فارقَ عندي، فأنا لن أُخبرك باسمي الحقيقيّ. يكفي الآنَ أن أكونَ إسماعيل بالنسبة لك.إذا فتحتم قلبي ستجدون في داخله قبورًا مُحطَّمة.لماذا أكتبُ وأنا حبيسُ الماء؟ ربما أكتبُ لأن الزَّمنَ لا تهزمُه إلا الأحلام. نجحتُ في الهرب. ممَّن هربت؟ لا تسأل. الآنَ يشقُّ بي وابورُ البحر قلبَ المُتوسِّط إلى اللَّامكان، ولا أكترثُ لأن أعرف، المهم في الأمر أني نجحتُ في الهرب.«
«اُدْعُني إسماعيل! أو أيَّ اسمٍ آخَر أنت تختارُه فلا فارقَ عندي، فأنا لن أُخبرك باسمي الحقيقيّ. يكفي الآنَ أن أكونَ إسماعيل بالنسبة لك.إذا فتحتم قلبي ستجدون في داخله قبورًا مُحطَّمة.لماذا أكتبُ وأنا حبيسُ الماء؟ ربما أكتبُ لأن الزَّمنَ لا تهزمُه إلا الأحلام. نجحتُ في الهرب. ممَّن هربت؟ لا تسأل. الآنَ يشقُّ بي وابورُ البحر قلبَ المُتوسِّط إلى اللَّامكان، ولا أكترثُ لأن أعرف، المهم في الأمر أني نجحتُ في الهرب.«