حكايات جار الود ريم السيد المتولى أدب عربي•دراما عجوز الشاطئ
طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار•شواطئ الرحيل•أخوات مروان•من الحياة - يوميات صيدلانية في الارياف•البحث عن مصطفي سعيد•الشتات•البدوي درب الأربعين•ابن عبد الواحد
قالت لابنتها قبيل ليلة زفافها :-في الغد تنتقلين لبيت جديد ، حياة جديدة ، أُناس جدد ، عليكِ بالحكمة مع الصبر حتى يسود الهناء والتفاهم في حياتك .ثم تابعت فيما تنصت العروس :-لزوجك حقوق فلا تُبخسيه إياها ، لأهله حقوق فعليكِ بها كي تكسبي وده وودهم ، اتقِ الله في بيتك ولا تُقصري في حق نفسك ، لا تتحدثي عن أهلك أمامه بسوء فتفقدي كرامتك ، إن أخطأتِ فاعتذري وإن أخطأ فتمهلي في ردة فعلك .تنهدت الفتاة خائفة :-يا أمي قد أمليتِ عليّ هذا الحديث مرارًا وتكرارًا فهل الزواج صعب حتى هذا الحد ؟ ابتسمت الأم وهي تردد :-الزواج هو السكينة والطمأنينة ، فإن أحسنتِ التصرف في بيتك وكنتي ناضجة في قراراتك ساد الود والحب في بيتك ، وإن كان الغضب هو سيد المواقف حينها تُصبح الحياة في كدر وتعب وسرعان مايتحول بيتك لمكان يسوده الحزن .أخذت الفتاة كلمات أمها ووضعتها نصب عينيها وانتقلت بعدها لعش الزوجية ، لكن وجدت أنها أصعب بكثير مما تخيلت وواجهت من المشكلات مالم يخطر لها على بال ومن اختلاف الطباع مالم تعهده من قبل حتى ساد الصمت ومن بعده ساد الملل ، ووجدت نفسها بعد سنة واحدة من زواجها تجلس على سريرها ببيت أهلها تسترجع كلمات أمها وهي تحمل طفلها وتتساءل تُرى فيمَ أخطأت حتى وصلت الحياة بها إلى هنا ؟
قالت لابنتها قبيل ليلة زفافها :-في الغد تنتقلين لبيت جديد ، حياة جديدة ، أُناس جدد ، عليكِ بالحكمة مع الصبر حتى يسود الهناء والتفاهم في حياتك .ثم تابعت فيما تنصت العروس :-لزوجك حقوق فلا تُبخسيه إياها ، لأهله حقوق فعليكِ بها كي تكسبي وده وودهم ، اتقِ الله في بيتك ولا تُقصري في حق نفسك ، لا تتحدثي عن أهلك أمامه بسوء فتفقدي كرامتك ، إن أخطأتِ فاعتذري وإن أخطأ فتمهلي في ردة فعلك .تنهدت الفتاة خائفة :-يا أمي قد أمليتِ عليّ هذا الحديث مرارًا وتكرارًا فهل الزواج صعب حتى هذا الحد ؟ ابتسمت الأم وهي تردد :-الزواج هو السكينة والطمأنينة ، فإن أحسنتِ التصرف في بيتك وكنتي ناضجة في قراراتك ساد الود والحب في بيتك ، وإن كان الغضب هو سيد المواقف حينها تُصبح الحياة في كدر وتعب وسرعان مايتحول بيتك لمكان يسوده الحزن .أخذت الفتاة كلمات أمها ووضعتها نصب عينيها وانتقلت بعدها لعش الزوجية ، لكن وجدت أنها أصعب بكثير مما تخيلت وواجهت من المشكلات مالم يخطر لها على بال ومن اختلاف الطباع مالم تعهده من قبل حتى ساد الصمت ومن بعده ساد الملل ، ووجدت نفسها بعد سنة واحدة من زواجها تجلس على سريرها ببيت أهلها تسترجع كلمات أمها وهي تحمل طفلها وتتساءل تُرى فيمَ أخطأت حتى وصلت الحياة بها إلى هنا ؟