اتفاقات وخلافات العرب حسين عبد الخالق حسونة تصنيفات أخري•أعلام وسير
سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق•قد لا يبقى أحد
الدكتور حسين عبد الخالق حسونة، أنتخب أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية عام 1952، واستمر فى منصبه حتى عام 1972، ويعد ثانى أمين عام للجامعة العربية، يتناول الكتاب تفاصيل تاريخية مهمة عن الظروف التي صاحبت هذا التعيين واختيار حسونة للمنصب في توقيت مضطرب بعيد ثورة يوليو 1952... وشهدت الفترة التي تولى خلالها منصب الأمين العام أحداثًا تاريخية كبرى؛ بداية من قضية فلسطين، وليس انتهاء بدعم استقلال دول المغرب العربي ثم إمارات الخليج؛ حيث كانت المنطقة العربية مسرحًا أساسيًّا لصراعات بين القوى العالمية، وبؤرة للصراعات الدامية مع بقايا الاستعمار.. ويحمل الكتاب تفاصيل تاريخية موثقة عن هذه الصراعات ورؤية حسونة لها ودوره المشهود في محاولات تسويتها واحتوائها وتخفيض حدتها. وسيجد القارئ المهتم بالتاريخ الحديث للمنطقة العربية في هذا الكتاب وتفصيلاته التاريخية فائدة عظيمة
الدكتور حسين عبد الخالق حسونة، أنتخب أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية عام 1952، واستمر فى منصبه حتى عام 1972، ويعد ثانى أمين عام للجامعة العربية، يتناول الكتاب تفاصيل تاريخية مهمة عن الظروف التي صاحبت هذا التعيين واختيار حسونة للمنصب في توقيت مضطرب بعيد ثورة يوليو 1952... وشهدت الفترة التي تولى خلالها منصب الأمين العام أحداثًا تاريخية كبرى؛ بداية من قضية فلسطين، وليس انتهاء بدعم استقلال دول المغرب العربي ثم إمارات الخليج؛ حيث كانت المنطقة العربية مسرحًا أساسيًّا لصراعات بين القوى العالمية، وبؤرة للصراعات الدامية مع بقايا الاستعمار.. ويحمل الكتاب تفاصيل تاريخية موثقة عن هذه الصراعات ورؤية حسونة لها ودوره المشهود في محاولات تسويتها واحتوائها وتخفيض حدتها. وسيجد القارئ المهتم بالتاريخ الحديث للمنطقة العربية في هذا الكتاب وتفصيلاته التاريخية فائدة عظيمة