بلدي المخترع إيزابيل الليندي تصنيفات أخري•أعلام وسير باولا•نساء روحي•صورة عتيقة•فيوليتا•سفينة نيرودا•إيفا لونا•بيت الارواح•ما وراء الشتاء•العاشق اليابانى•الحب و الظلال•لعبة نازع الاحشاء•ابنة الحظ•دفتر مايا•الجزيرة تحت البحر•باولا
سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق•قد لا يبقى أحد
ذكراي الأولى عن تشيلي هي بيتٌ لم أعرفه، وهو بطل روايتي الأولى بعنوان «بيت الأرواح»، حيث إنه هو القصر الذي يؤوي سلالة “ترويبا”؛ تلك العائلة المُتخيَّلة التي تشبه عائلة أمي بصورة مقلقة. لم أكن بحاجة إلى اختراع شخصيات كتلك، إذ إن عائلة كعائلتي تُغني عن الخيال. استُلهِمت فكرة “بيت الناصية الكبير” الوارد في الرواية من البيت القديم الواقع في شارع كويتو، حيث وُلِدت أمي. كان جدي يستحضر ذكرياته عن ذلك البيت مرارًا وتكرارًا، حتى شعرت وكأنني عشت فيه.
ذكراي الأولى عن تشيلي هي بيتٌ لم أعرفه، وهو بطل روايتي الأولى بعنوان «بيت الأرواح»، حيث إنه هو القصر الذي يؤوي سلالة “ترويبا”؛ تلك العائلة المُتخيَّلة التي تشبه عائلة أمي بصورة مقلقة. لم أكن بحاجة إلى اختراع شخصيات كتلك، إذ إن عائلة كعائلتي تُغني عن الخيال. استُلهِمت فكرة “بيت الناصية الكبير” الوارد في الرواية من البيت القديم الواقع في شارع كويتو، حيث وُلِدت أمي. كان جدي يستحضر ذكرياته عن ذلك البيت مرارًا وتكرارًا، حتى شعرت وكأنني عشت فيه.