بلدي المخترع إيزابيل الليندي تصنيفات أخري•أعلام وسير باولا•نساء روحي•صورة عتيقة•فيوليتا•سفينة نيرودا•إيفا لونا•بيت الارواح•ما وراء الشتاء•العاشق اليابانى•الحب و الظلال•لعبة نازع الاحشاء•ابنة الحظ•دفتر مايا•الجزيرة تحت البحر•باولا
من قتل مايكل جاكسون ؟•دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب
ذكراي الأولى عن تشيلي هي بيتٌ لم أعرفه، وهو بطل روايتي الأولى بعنوان «بيت الأرواح»، حيث إنه هو القصر الذي يؤوي سلالة “ترويبا”؛ تلك العائلة المُتخيَّلة التي تشبه عائلة أمي بصورة مقلقة. لم أكن بحاجة إلى اختراع شخصيات كتلك، إذ إن عائلة كعائلتي تُغني عن الخيال. استُلهِمت فكرة “بيت الناصية الكبير” الوارد في الرواية من البيت القديم الواقع في شارع كويتو، حيث وُلِدت أمي. كان جدي يستحضر ذكرياته عن ذلك البيت مرارًا وتكرارًا، حتى شعرت وكأنني عشت فيه.
ذكراي الأولى عن تشيلي هي بيتٌ لم أعرفه، وهو بطل روايتي الأولى بعنوان «بيت الأرواح»، حيث إنه هو القصر الذي يؤوي سلالة “ترويبا”؛ تلك العائلة المُتخيَّلة التي تشبه عائلة أمي بصورة مقلقة. لم أكن بحاجة إلى اختراع شخصيات كتلك، إذ إن عائلة كعائلتي تُغني عن الخيال. استُلهِمت فكرة “بيت الناصية الكبير” الوارد في الرواية من البيت القديم الواقع في شارع كويتو، حيث وُلِدت أمي. كان جدي يستحضر ذكرياته عن ذلك البيت مرارًا وتكرارًا، حتى شعرت وكأنني عشت فيه.