عوالم مي زيادة الخفية سحر الحسيني تصنيفات أخري•أعلام وسير رواه الرماد•حكايات قلب جدة•ليس كل الخبز يشتهى
بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب•كان الحب قانيا•مذكرات تحية حليم•أخي وأرضي - حكاية من فلسطين•سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني
الحياة لا تمنح الاستثناءات، انتهت مي في الغياب كما عاشته في الحضور، لم يكن رحيلها مجرد حدث، بل كان امتدادًا طبيعيًّا لوجودها، كانت ظاهرةً أدبية وفكرية وعاطفية يصعُب أن تتكرر، وحتى حين انطفأت، لم يكن انطفاؤها عاديًا، بل كان بريقًا أخيرًا، كنجمةٍ قررت أن تضيء للحظةٍ أخيرة قبل أن تختفي في المجهول. حاولت أن أكتبها، لكن مي ليست نصًا يُكتب، بل حياةً تُشعر، وجمرةً تحت الرماد، تشتعل كلما اقتربت منها الأرواح العطشى للفهم.
الحياة لا تمنح الاستثناءات، انتهت مي في الغياب كما عاشته في الحضور، لم يكن رحيلها مجرد حدث، بل كان امتدادًا طبيعيًّا لوجودها، كانت ظاهرةً أدبية وفكرية وعاطفية يصعُب أن تتكرر، وحتى حين انطفأت، لم يكن انطفاؤها عاديًا، بل كان بريقًا أخيرًا، كنجمةٍ قررت أن تضيء للحظةٍ أخيرة قبل أن تختفي في المجهول. حاولت أن أكتبها، لكن مي ليست نصًا يُكتب، بل حياةً تُشعر، وجمرةً تحت الرماد، تشتعل كلما اقتربت منها الأرواح العطشى للفهم.