لا سمع و لا طاعة عبلة الرويني تصنيفات أخري•أعلام وسير ببليوجرافيا أمل دنقل•سفر أمل دنقل•الجنوبي
دليل المشجعين الشامل : كرستيانو رونالدو•دليل المشجعين الشامل : ليونيل ميسي•جبرا إبراهيم جبرا•هذا الكتاب سيؤلمك•قتلوا أبي أولا•مذكرات مؤمنة كامل : لم يكن طريقا واحدا•بليغ حمدي سلطان الألحان : حياته..تجلياته..مأساته•عبقريات مصرية : قراءة في شفرة نوابغ المصريين•غرام المبدعين : هل رأى الحب سكارى مثلهم؟•العقل الإسلامي وصناعة العلم•حكاية وردة : سيرة صوت وقلب•كان الحب قانيا
لا كتابة دون حرية هذا درس المشوار على امتداد ٤٥ عامًا من العمل داخل مؤسسات صحفية مختلفة. الحرية شرط الكتابة، وشرط البقاء والاستمرار في العمل.. المؤسسات الصحفية المرتبطة معها ارتباطا حرا لا مجال لتهديد حريتي ولا الضغط عليها، لا شروط ولا ضغوط ولا مضايقات، ارتباط حرّ تماما، يمكنني مغادرته في أي لحظة كما أشاء. بعض من سيرتي الصحفية، أو بعض من سيرة الكتابة.. مشوار طويل وشاق بعضه ضيق وخانق، محاط بالضغوط والعيون والرقباء، وبعضه محلق في قضاء رحب لا شروط تحاصره ولا صدام. مشوار من الشد والجذب من التعب والمتعة من التوهج والانطفاء، مشوار هو الحيز الذي شغلته أو شغلني بين أوراق الصحف وأروقة الصحافة، كنت دائما نفسي، لا أشبه أحدًا، ولا أحد يشبهني، هو صوتي وهي صورتي وملامحي من دون ادعاءات من دون حسابات ومصالح، من دون وصاية، ومن دون خوف رحلة أقرب إلى رفرفة الطائر بين السماء والبحر، التحليق فوق بحار مفتوحة لا يقوى عليها سوي الطائر الأكثر صلابة «النورس». الحرية ليست فقط أن تطير بعيدًا.. ترفرف حيث نشاء.. لكنها مسار الرحلة... كم مرة ذابت الأجنحة وتهاوى الطائر، وكم مرة عاود من جديد الطيران؟ عندما أنظر إلى الوراء.. أشعر بالكثير من الرضا كم كنت حرة...»
لا كتابة دون حرية هذا درس المشوار على امتداد ٤٥ عامًا من العمل داخل مؤسسات صحفية مختلفة. الحرية شرط الكتابة، وشرط البقاء والاستمرار في العمل.. المؤسسات الصحفية المرتبطة معها ارتباطا حرا لا مجال لتهديد حريتي ولا الضغط عليها، لا شروط ولا ضغوط ولا مضايقات، ارتباط حرّ تماما، يمكنني مغادرته في أي لحظة كما أشاء. بعض من سيرتي الصحفية، أو بعض من سيرة الكتابة.. مشوار طويل وشاق بعضه ضيق وخانق، محاط بالضغوط والعيون والرقباء، وبعضه محلق في قضاء رحب لا شروط تحاصره ولا صدام. مشوار من الشد والجذب من التعب والمتعة من التوهج والانطفاء، مشوار هو الحيز الذي شغلته أو شغلني بين أوراق الصحف وأروقة الصحافة، كنت دائما نفسي، لا أشبه أحدًا، ولا أحد يشبهني، هو صوتي وهي صورتي وملامحي من دون ادعاءات من دون حسابات ومصالح، من دون وصاية، ومن دون خوف رحلة أقرب إلى رفرفة الطائر بين السماء والبحر، التحليق فوق بحار مفتوحة لا يقوى عليها سوي الطائر الأكثر صلابة «النورس». الحرية ليست فقط أن تطير بعيدًا.. ترفرف حيث نشاء.. لكنها مسار الرحلة... كم مرة ذابت الأجنحة وتهاوى الطائر، وكم مرة عاود من جديد الطيران؟ عندما أنظر إلى الوراء.. أشعر بالكثير من الرضا كم كنت حرة...»