البحث عن مصطفي سعيد•الشتات•البدوي درب الأربعين•ابن عبد الواحد•وردة للخونة•في انتظار معجزة•نصف ابتسامة•نساء السل•فيلة صغيرة في بيت كبير•في ظل الغروب•ضمانات للمستقبل•صراح
بعد ساعات، كان الجوّ مفعمًا بالهدوء. سمير يجلس على الأريكة، نوال بين يديه تنام، ونادية تلهو ببالون صغير. كانت سعاد وأخت سمير، مديحة، تضعان الأطباق على السفرة استعدادًا للاحتفال. رنّ جرس الباب، فنهض سمير وفتح. ابتسم في البداية، ثم تغيّرت ملامحه: – أهلًا يا عمي.. أهلًا يا حاجة.. دخل والد سعاد ووالدتها، وبرفقتهما خالتها. لم تكن سعاد تتوقّع حضور خالتها، لكنها حاولت أن ترحب بهم بابتسامة متكلّفة. نادى سمير على سعاد بنبرة حادّة، ودخلت وراءه إلى غرفة مجاورة. أغلق الباب وقال بصوت منخفض: – أنا مش قلت باباكِ ومامتك بس؟ – والله ما كنت أعرف إنها جاية.. أعمل إيه؟ أنا اتفاجئت والله. – يعني إيه اتفاجئتي؟
بعد ساعات، كان الجوّ مفعمًا بالهدوء. سمير يجلس على الأريكة، نوال بين يديه تنام، ونادية تلهو ببالون صغير. كانت سعاد وأخت سمير، مديحة، تضعان الأطباق على السفرة استعدادًا للاحتفال. رنّ جرس الباب، فنهض سمير وفتح. ابتسم في البداية، ثم تغيّرت ملامحه: – أهلًا يا عمي.. أهلًا يا حاجة.. دخل والد سعاد ووالدتها، وبرفقتهما خالتها. لم تكن سعاد تتوقّع حضور خالتها، لكنها حاولت أن ترحب بهم بابتسامة متكلّفة. نادى سمير على سعاد بنبرة حادّة، ودخلت وراءه إلى غرفة مجاورة. أغلق الباب وقال بصوت منخفض: – أنا مش قلت باباكِ ومامتك بس؟ – والله ما كنت أعرف إنها جاية.. أعمل إيه؟ أنا اتفاجئت والله. – يعني إيه اتفاجئتي؟