تقوم رواية الحمصاني ـ صيّاد الكلاب على أربع سرديات متداخلة، أولها لشاب صحفي، له حياته التي نسجها السارد بخيوط من الرهافة، والتي تنمو بالتوازي مع سردية الحكّاء، الراوي الغامض للتاريخ، الذي يحيا حياة لها صخبها لاذع المذاق، بينما يروي التاريخ بسرديته الرسمية، التي يجدها القارئ مكرور ما يعرف من صفحات التاريخ برموزه وتحولاته، وأخرى غير رسمية؛ هي التي تحمل في طياتها التحولات الخاصة لعائلة الحمصاني، وصولًا إلى الحمصاني صيّاد الكلاب، تلك السردية التي ترصد جانبًا من الشخصية المصرية، ومزاجها المتوتر دائمًا، ومن ثم تعاطيها مع السلطة بأشكالها كافة .شكلت هذه الخيوط الأربعة ـ بتداخلها المحكم ـ منسوجة مجاهد العزب، التي تعكس روحه الوثابة، ووعيه الشديد بدوائر تاريخ هذا البلد العميق، ورؤية الفنان العابرة للألوان؛ لتخلق فسيفساءها الممهورة بتوقيع الصدق. .
تقوم رواية الحمصاني ـ صيّاد الكلاب على أربع سرديات متداخلة، أولها لشاب صحفي، له حياته التي نسجها السارد بخيوط من الرهافة، والتي تنمو بالتوازي مع سردية الحكّاء، الراوي الغامض للتاريخ، الذي يحيا حياة لها صخبها لاذع المذاق، بينما يروي التاريخ بسرديته الرسمية، التي يجدها القارئ مكرور ما يعرف من صفحات التاريخ برموزه وتحولاته، وأخرى غير رسمية؛ هي التي تحمل في طياتها التحولات الخاصة لعائلة الحمصاني، وصولًا إلى الحمصاني صيّاد الكلاب، تلك السردية التي ترصد جانبًا من الشخصية المصرية، ومزاجها المتوتر دائمًا، ومن ثم تعاطيها مع السلطة بأشكالها كافة .شكلت هذه الخيوط الأربعة ـ بتداخلها المحكم ـ منسوجة مجاهد العزب، التي تعكس روحه الوثابة، ووعيه الشديد بدوائر تاريخ هذا البلد العميق، ورؤية الفنان العابرة للألوان؛ لتخلق فسيفساءها الممهورة بتوقيع الصدق. .