كل شئ هادئ في الجبهة الغربية إريك ماريا ريمارك أدب عالمي•دراما (أدب عالمي) للحب وقت وللموت وقت•ليلة لشبونة•وقت للحب ووقت للموت•ثلاثة رفاق•العودة•كل شيء هادئ في البر الغربي•السماء لا تحابي أحد•السماء لا تحابى احدا•كل شئ هادئ في الميدان الغربي•لا جديد على الجبهة الغربية•كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
عازف الفندق•عندما كان الامر ممتعا•امرأة عجوز•امرأتان في المكتبة•الأشياء التي لا نستطيع قولها•لا أحد يعرف•الوهج الاول•من الرماد•أيام في مقهي تورونكا•كانيك أسطورة بطل من المايا•ذاكرة شجرة•أنا التي لم أعرف الرجال
هذه الرواية برغم إنها أولى تجارب ريمارك الأدبية إلا أنها الأشهر على الإطلاق. فمنذ صدورها للمرة الأولى عام 1929م ترجمت إلى ثلاثين لغة، ووصل مجموع طبعاتها إلى خمسين مليون نسخة.رواية تصمت فيها المدافع، لكن يصرخ فيها الإنسان. عبر عيني الجندي الشاب باول بومر، يصوّر إيريك ماريا ريمارك العبث المروّع للحرب العالمية الأولى، حيث تنهار البراءة ويضيع المعنى وسط الطين والدم. ليست حكاية معركة، بل شهادة على ما تفعله الحروب بالقلوب والعقول، وما تبقيه خلفها من صمتٍ ثقيل. رواية خالدة تهز الضمير وتفضح زيف البطولات.
هذه الرواية برغم إنها أولى تجارب ريمارك الأدبية إلا أنها الأشهر على الإطلاق. فمنذ صدورها للمرة الأولى عام 1929م ترجمت إلى ثلاثين لغة، ووصل مجموع طبعاتها إلى خمسين مليون نسخة.رواية تصمت فيها المدافع، لكن يصرخ فيها الإنسان. عبر عيني الجندي الشاب باول بومر، يصوّر إيريك ماريا ريمارك العبث المروّع للحرب العالمية الأولى، حيث تنهار البراءة ويضيع المعنى وسط الطين والدم. ليست حكاية معركة، بل شهادة على ما تفعله الحروب بالقلوب والعقول، وما تبقيه خلفها من صمتٍ ثقيل. رواية خالدة تهز الضمير وتفضح زيف البطولات.