“نعود إلى الكلاسيكيات القديمة بحثًا عن رسالة أمل وذكرى: لأن صوت الماضي قادر على التحدُّث إلى المستقبل واستحضار نسائم الحياة التي ما زال يهمس بها الراحلون”. مرة أخرى، تسافر بنا إيريني باييخو إلى حضارة مصر القديمة وفلسفة الإغريق وأساطير الرومان، حيث نفتِّش عن معاني الحاضر في كلمات الماضي، ونبحث عن معالم اليوم في خرائط الأمس، ونسير إلى الغد على هدى التاريخ. لأن كل نهاية نقطة بداية جديدة. ولأن الماضي لا يزال حاضرًا، سائرا نحو المستقبل بخطى ثابتة.
“نعود إلى الكلاسيكيات القديمة بحثًا عن رسالة أمل وذكرى: لأن صوت الماضي قادر على التحدُّث إلى المستقبل واستحضار نسائم الحياة التي ما زال يهمس بها الراحلون”. مرة أخرى، تسافر بنا إيريني باييخو إلى حضارة مصر القديمة وفلسفة الإغريق وأساطير الرومان، حيث نفتِّش عن معاني الحاضر في كلمات الماضي، ونبحث عن معالم اليوم في خرائط الأمس، ونسير إلى الغد على هدى التاريخ. لأن كل نهاية نقطة بداية جديدة. ولأن الماضي لا يزال حاضرًا، سائرا نحو المستقبل بخطى ثابتة.