هيجل وعصره ( المكتبة الهيجلية18 ) أ.د.إمام عبد الفتاح إمام الفلسفة مدخل إلي الميتافيزيقا•الطاغية•ارسطو والمرأة (المرأة في الفلسفة2)•استعباد النساء (المرأة في الفلسفة 5)•الفيلسوف المسيحي والمرأة (المرأة في الفلسفة 3)•الهيجلية الجديدة ( المكتبة الهيجلية19 )•تطور هيجل الروحي (المكتبة الهيجلية 15)•جدل الانسان (المكتبة الهيجلية 10)•جدل الطبيعة (المكتبة الهيجلية 9)•جدل الفكر (المكتبة الهيجلية 8)•جون لوك والمرأة (المرأة في الفلسفة 6)•دراسات في الفلسفة السياسية عند هيجل (المكتبة الهيجلية 14)•روسو والمراة (المرأة في الفلسفة 8)•كانط والمرأة (المرأة في الفلسفة 9)•معجم مصطلحات هيجل ( المكتبة الهيجلية20 )•نساء فلاسفة (المرأة في الفلسفة 4)

حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة•هكذا تكلم زرادشت•فن العيش الحكيم•جوهر الإنسان بين الخير والشر•فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم

هيجل وعصره ( المكتبة الهيجلية18 )

متاح

يجيب هذا الكتاب عن سؤال هام هو : هل كانت هناك فلسفة مسيحية في العصر الوسيط ، تتميز بوضوح عن فلاسفة اليونان ، لا سيما أفلاطون وأرسطو ؟ ويجيب عنه بالايجاب ، ويستخدم بدقة منهج البحث الأكاديمي : فيعرض علينا الأفكار المسيحية الجديدة الأصلية ، التي تميزت بها هذه الفلسفة ، ولا نجدها عند فلاسفة اليونان. ففي مشكلة الألوهية يذهب الى أن الفلسفة المسيحية شددت على وحدانية الله هو أمر لم يعرفه فلاسفة اليونان الذين كانوا يؤمنون بتعدد الآلهة . ففكرة الاله الصانع عند أفلاطون رغم أنها متقدمة جدا لتصور الألوهية ، فهو أزلي أبدي ليس له بداية ولا نهاية ، كما انه أنه عقلي خالص .. الخ . كما أن أرسطو بفكرته الشهيرة عن المحرك الأول تحمل كلها صفات الألوهية. كذلك بالنسبة للتصور المسيحي عن العالم فهو مخلوق لله ، في الوقت الذي لم يعرف فيه فلاسفة اليونان شيئا عن الخلق ، لأن المبدأ السائد في فكرهم هو : لا شيىء يخرج من لاشيىء . وكذلك العلاقة بين الله والعالم ، فالله خلق الأشياء ورتبها ونظمها ، وفق غاية معينة .. هي الله نفسه ، فهو الأول والآخر ، المبدأ والنهلية ، وهي كلها أفكار جديدة لم تعرف عنها الفلسفة اليونانية شيئا.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف