الدين والعقل الحديث ولتر ستيس الفلسفة تعاليم الصوفيين•مفهوم الاخلاق•تاريخ نقدى للفلسفة اليونانية•المنطق وفلسفة الطبيعة ـ (المكتبة الهيجلية 3)•فلسفة الروح ـ (المكتبة الهيجلية 4)
فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•قضايا الفلسفة المعاصرة في القرن العشرين•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل
يعالج هذا الكتاب ، مشكلة العلاقة بين الدين والعقل والحديث ، ويجيب عن أسئلة هامة يطرحها كثيرون مثل: ما هو وضع الدين في عالمنا المعاصر ؟ هل يمكن أن يبقى الدين بعد التقدم المذهل الذي حققه العلم هل تبقى النظرة الدينية الى العالم ؟ هل يمكن القول بالغرضية أو الغائية ، بعد أن رفضها العلم ؟ ويجيب عن الأسئلة بالايجاب ، نعم سوف يبقى الدين قائما ركنا أساسيا في حياة الانسان رغم الانتصارات العلمية الهائلة. فالخبرة الدينية دفينة مطمورة في أعماق النفس البشرية ، ويعتقد المؤلف أن الانسان قادر قادر على العيش في عالمين مختلفين ، عالم عقلي يتميز بالتفكير العلمي ثم عالم الدين ، عالم الأزل. ومثل هذا الفهم يجعل الجانبين يلتئمان في الانسان ويبدد الكثير من الغيوم ، ويزيل اللبس والغموض من أذهان الناس.
يعالج هذا الكتاب ، مشكلة العلاقة بين الدين والعقل والحديث ، ويجيب عن أسئلة هامة يطرحها كثيرون مثل: ما هو وضع الدين في عالمنا المعاصر ؟ هل يمكن أن يبقى الدين بعد التقدم المذهل الذي حققه العلم هل تبقى النظرة الدينية الى العالم ؟ هل يمكن القول بالغرضية أو الغائية ، بعد أن رفضها العلم ؟ ويجيب عن الأسئلة بالايجاب ، نعم سوف يبقى الدين قائما ركنا أساسيا في حياة الانسان رغم الانتصارات العلمية الهائلة. فالخبرة الدينية دفينة مطمورة في أعماق النفس البشرية ، ويعتقد المؤلف أن الانسان قادر قادر على العيش في عالمين مختلفين ، عالم عقلي يتميز بالتفكير العلمي ثم عالم الدين ، عالم الأزل. ومثل هذا الفهم يجعل الجانبين يلتئمان في الانسان ويبدد الكثير من الغيوم ، ويزيل اللبس والغموض من أذهان الناس.