ويطرح عبد اللطيف فى روايته الرابعة رؤية جديدة للتاريخ، يلعب فيها على التوازي بين الحضارات والأديان، يتخير سنوات توتر في تاريخ القاهرة وغرناطة، ويشرع في قص حكاياته الصغيرة عن إلياس مبتعدًا عن الحبكة التقليدية، مستخدمًا تقنيات زمانية ومكانية جديدة لإنسان مطلق له طبيعة خاصة.
ويطرح عبد اللطيف فى روايته الرابعة رؤية جديدة للتاريخ، يلعب فيها على التوازي بين الحضارات والأديان، يتخير سنوات توتر في تاريخ القاهرة وغرناطة، ويشرع في قص حكاياته الصغيرة عن إلياس مبتعدًا عن الحبكة التقليدية، مستخدمًا تقنيات زمانية ومكانية جديدة لإنسان مطلق له طبيعة خاصة.