مأزق الدولة بين الاسلاميين والعلمانيين مجموعة مؤلفين السياسة•الدين و السياسة الحقيبة الاندلسية (1-5) - بوكس•الفيوم بين النص والاثر•الشخصية والفروق الفردية والذكاء (1-3)•في وضع الطيران•فنون الادب العربي•مقالات في النسوية•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•عن التاريخ•دفاتر أوكسجين - أحوال الأمل•أوكسجين ٢•أوكسجين ١•أما بعد، شهادات•أبحاث- لتعميق ثقافة المعرفة•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•إيزيس ج2•إيزيس ج1•التعافي بالكتب•يوم اخر من أيامنا : قصص من أمريكا اللاتينية•فلسفة الدين في الفكر الإسلامي : مقالات من المنظور التحليلي•غزة تقاوم بالكتابة : قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة - فلسطين•القيادة برؤية فلسفية•تعريف محاكمة طوكيو

الدين في السياسة والتنمية الدولية : حول البنك الدولي والمؤسسات الدينية•القانون والدين في الدولة الليبرالية•الدين والدولة في سوريا•موسوعة برينستون للفكر السياسي الإسلامي 1-2•تاريخ الاسلام في الفكر الألماني•الجذور اللاهوتية للحداثة•الاسلام في الليبرالية•الاسلام السياسي الدين و السياسة في العالم العربي•السياسة الشرعية نظام الدولة الاسلامية في الشؤون الدستورية و الخارجية المالية•الفكر السياسي الاسلامي في العصور الوسطي•سلسلة الأرشيف 21 : الأويغور•السياسة و الدين في مرحلة تاسيس الدولة الصفوية 1501 - 1576

مأزق الدولة بين الاسلاميين والعلمانيين

غير متاح

الكمية

هذا الكتاب يحاول تشخيص مأزق الدولة في عالمنا العربي وفكرنا الإسلامي من مواقع مختلفة، يجمعها الهم النقدي، ونشدان الدولة التي تحقق مصالح الأمة، وتحفظ حقوق مواطنيها، وإن اختلفت التصورات وتفرقت السبل. فهو يقدم مادة نظرية مهمة ومتنوعة الاتجاهات، من شأنها أن تساعد في فهم الأساس النظري للجدل حول الدولة وأسباب الخلاف وأوجهه، كما أن قراءة الكتاب في ظل ما جرى توضح الهوة التي تفصل بين النقاشات النظرية حول الدولة والتطبيق العملي لجهتي: الممارسة السياسية الفعلية وخطابها، وإمكانات التعامل وكيفياته مع جهاز الدولة القائم. ويمكن للكتاب – على وقع ما جرى ويجري – أن يدفع قارئه إلى المراجعة النقدية لكلا التيارين الرئيسيين في هذا النقاش: الإسلامي والعلماني. لكن سيظل النقاش حول الدولة وشكلها وطبيعتها ومشكلاتها في الأزمنة الحديثة أحد المآزق الكبرى التي تشغلنا على اختلاف توجهاتنا؛ لأن الدولة لم تقم حقيقة لا بالمعنى التاريخي الذي شهدته تجربتنا الإسلامية التاريخية قبل نشوء الدولة الحديثة، ولا بالمعنى الحديث للدولة الذي عرفته أوروبا، وبين هذا وذاك نحن نعيش في أنظمة سلطوية تأبى أن تغادرنا إلى بموتنا أو قهرنا أو بنشر الدمار والخراب في عالمنا، وقد فعلت فيها الهجنة أفاعيلها، فهي أخذت شكل الدولة الحديثة وهياكلها، ويعض مضامين الدولة التاريخية وواجباتها، من أن تؤدي حقوق هذه ولا تلك.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف