شرنقة متلازمة داون•علم النفس المعرفي•اعادة تربية طفلك الداخلى•ما لم أخبر به طبيبي النفسي•الهدوء الذي لا يأتي•الصدمة النفسية والتعافي•لا تمرر لأعلى•أزواج غاضبون : دليل العلاج السلوكي الجدلي لتجاوز الخلافات وبناء علاقة قائمة على التفاهم•علاج السعادة•اضطراب الشخصية الحدية المعقد•لماذا نحتاج إلى العواطف؟ : جوهر المشاعر البشرية ووظيفاتها•لماذا نرتكب الأخطاء
على الوالد - ومن ينوب عنه - تقديم إجابة شافية لسؤال كل طفل: هل أنا رجل كفاية؟ وهل أنا جدير بحمل اسم أبي؟ إذ أن الطفل الذي لا يحصل على جوابه يظل حبيس السعي المحموم عن إجابته، إما بين أذرع النساء، أو الرجال لا يدخل الولد في عالم الرجولة إلا بفعل الرجال الأكبر، ما عرفته كثير من حضارات ما قبل الثورة الصناعية بالابتداء. وهو ببساطة تقديم شعائر الرجولة أو ما نعرفه ب الدور النوعي أي ما يفعله الرجال انطلاقًا من كونهم رجال. ويصدق هذا الأمر بأقصى مع الأبناء ذوي الحساسية المفرطة، ويجب أن يتم تقديم هذا الدور لهم بما يناسب طبيعة الولد، بغير رفض طبيعته الفطرية من حب الفنون والجمال والتفاصيل. ويتم ذلك من خلال قبول طبيعة الولد واحتواءها، وتقديم شعائر الرجولة له جنبًا إلى جنب معها؛ إذ لا يعيب الرجل كونه مرهف الوجدان
على الوالد - ومن ينوب عنه - تقديم إجابة شافية لسؤال كل طفل: هل أنا رجل كفاية؟ وهل أنا جدير بحمل اسم أبي؟ إذ أن الطفل الذي لا يحصل على جوابه يظل حبيس السعي المحموم عن إجابته، إما بين أذرع النساء، أو الرجال لا يدخل الولد في عالم الرجولة إلا بفعل الرجال الأكبر، ما عرفته كثير من حضارات ما قبل الثورة الصناعية بالابتداء. وهو ببساطة تقديم شعائر الرجولة أو ما نعرفه ب الدور النوعي أي ما يفعله الرجال انطلاقًا من كونهم رجال. ويصدق هذا الأمر بأقصى مع الأبناء ذوي الحساسية المفرطة، ويجب أن يتم تقديم هذا الدور لهم بما يناسب طبيعة الولد، بغير رفض طبيعته الفطرية من حب الفنون والجمال والتفاصيل. ويتم ذلك من خلال قبول طبيعة الولد واحتواءها، وتقديم شعائر الرجولة له جنبًا إلى جنب معها؛ إذ لا يعيب الرجل كونه مرهف الوجدان