لعبة المكانة وِل ستور علم نفس

نهاية الاعتلال النفسي : كيف يغير علم الاعصاب الطب النفسي‎•تحرر من أفكارك وعش حياتك : العلاج الجديد بالقبول والالتزام‎•التعافي من العلاقات السامة•التخلص من السموم العاطفية فورا•الاسترخاء و تقليل التوتر - كتاب أنشطة•اضطراب الشخصية الحدية - كتاب انشطة•عانقني بقوة•سيكولوجية وسائل التواصل الإجتماعي•سيكولوجية السياسة•سيكولوجية الذكاء•الثقة المفرطة والحرب•مفتقد للحياة : عن الإكتئاب والتعافي

لعبة المكانة

متاح

يَكشفُ وِل ستور في لُعبة المكانة عن القوَّة الخَفيَّة التي تَتَسبب في شُعُورنا بِالكَثير من القلق والحيرة. وهذه القوَّة هي المَكانة الِاجتماعيَّة. إنَّ حاجة البَشر إلى المَكانة، حَسبما يُجادل ستور، هي حاجة قَديمةٌ وعالميَّة ومُتجذرةٌ تَجذّرًا عَميقًا في داخلنا فَضلًا عن أنَّ السَّعي إلى المَكانة ليس فِعلًا عابثًا أو تَافهًا لأنَّه مُتشابكٌ تَشابكًا دَقيقًا مع غاياتنا التَّطوريَّة النِّهائية، ولأنَّ الظَّفر بِالمَكانة يعني التَّنعم بِالوَفرة من كُلّ شيء: من الطَّعام، والمَال والعلاقات الِاجتماعية، وَوسائل الرَّاحة، والشُّعُور بِالتَّقدير الذَّاتي. كُلما اِرتقينا في المَنزلة، تَعززت فُرص تَمَكّننا من العيش والحُب والعَمل والتَّكاثر،وهذا هو جوهر السَّعي الإنسانيّ. إنَّها لَعبة المكانة. وخَسارتها، تَبعًا لذلك، هي خَسارةٌ لهذا الجوهر مع ما يَستَتبع ذلك من عَواقب وَخيمة نَفسيَّة واجتماعيّة واقتصاديَّة تَدفع بِالكَثيرين إلى حَافة التَّعصب، والغَضب، والجُنون.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف