رأيت الله د. مصطفى محمود دراسات فكرية الماركسية والإسلام•عظماء الدنيا وعظماء الآخرة•السر الأعظم•القرآن محاولة لفهم عصري•رائحة الدم•المسيخ الدجال•عنبر7•الأسلام ما هو ؟•علم نفس قرآني جديد•سواح في دنيا الله•العاب السيرك السياسي•الأفيون•شلة الأنس•تأملات في دنيا الله•الشيطان يحكم•العنكبوت•من أسرار القرآن•التوراة•ماذا وراء بوابة الموت ؟•عصر القرود•المستحيل•قراءة للمستقبل•المؤامرة الكبرى•محمد
الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة
يقول العارف إنه قد زج بي في الأنوار وهي خبرة صوفية خالصة لا يعرفها إلا أهلها ولا قدم فيها لأحد إلا الندرة المختارة الذين أفنوا أنفسهم حباً وعبادة وإخلاصاً لله بالقول والعمل.. ومن هؤلاء الإمام العارف قطب زمانه محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري الذي أقدم كلماته في هذا الكتاب نقلاً وشرحاً لتحفته الخالدة المواقف والمخاطبات. وما أورده في الصفحات التالية هو ما قاله الإمام بحروفه أو محاولة لشرحه أو محاولة لفهمه أو استخلاص لمعانيه.والكتاب مجموعة قصاصات تركها الإمام بعد وفاته وجمعها أتباعه وتفصيل حياة الرجل غير معروف ولا نعرف عنه أكثر من أنه عاش في القرن الرابع بعد الهجرة في بلدة نفار بالعراق وكان يتعشق الخلوات وقضى أكثر عمره في التعبد والتأمل.وتتضمن هذه القصاصات عدداً من المعارف الدينية العالية وتتعمق الكثير من أسرار الوجود وتتكلم عن الروح والجسد والأنا وتشرح التوحيد والإسلام والقرآن بلغة شديدة العمق غنية بالحقائق وتعيش عباراتها في العقل وتسكن شغاف القلب وبعضها يضئ ظلمة الروح كالبرق الكاشف.والكتاب لخاصة الخاصة الذين يحبون التأمل ويعيشون مع الحرف ويصاحبون المعاني وليس للعوام الذين يقرأون للمتعة العابرة. وهو بعد ذلك قطرة من بحر الحقائق الذي ألقى إلى هذا العابد الزاهد في تحفته الخالدة المواقف والمخاطبات.
يقول العارف إنه قد زج بي في الأنوار وهي خبرة صوفية خالصة لا يعرفها إلا أهلها ولا قدم فيها لأحد إلا الندرة المختارة الذين أفنوا أنفسهم حباً وعبادة وإخلاصاً لله بالقول والعمل.. ومن هؤلاء الإمام العارف قطب زمانه محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري الذي أقدم كلماته في هذا الكتاب نقلاً وشرحاً لتحفته الخالدة المواقف والمخاطبات. وما أورده في الصفحات التالية هو ما قاله الإمام بحروفه أو محاولة لشرحه أو محاولة لفهمه أو استخلاص لمعانيه.والكتاب مجموعة قصاصات تركها الإمام بعد وفاته وجمعها أتباعه وتفصيل حياة الرجل غير معروف ولا نعرف عنه أكثر من أنه عاش في القرن الرابع بعد الهجرة في بلدة نفار بالعراق وكان يتعشق الخلوات وقضى أكثر عمره في التعبد والتأمل.وتتضمن هذه القصاصات عدداً من المعارف الدينية العالية وتتعمق الكثير من أسرار الوجود وتتكلم عن الروح والجسد والأنا وتشرح التوحيد والإسلام والقرآن بلغة شديدة العمق غنية بالحقائق وتعيش عباراتها في العقل وتسكن شغاف القلب وبعضها يضئ ظلمة الروح كالبرق الكاشف.والكتاب لخاصة الخاصة الذين يحبون التأمل ويعيشون مع الحرف ويصاحبون المعاني وليس للعوام الذين يقرأون للمتعة العابرة. وهو بعد ذلك قطرة من بحر الحقائق الذي ألقى إلى هذا العابد الزاهد في تحفته الخالدة المواقف والمخاطبات.