الزرايب محمد صاوي أدب عربي•روايات رعب حين ظنوا أنني انتهيت•تاجر الحرام•شعب الله المختار•الرؤوس المعلقة•افراح على قبور الصالحين•معزوفة الاله•الأرقم 3 : الجساس•الابن الاكبر للسيد روجرز•سلسلة الأرشيف : أرض الخراب•الارقم 2•سلسلة الأرشيف 11 : مدينة الرؤوس المعلقة•الأرقم•بهطيش
الدارك ويب •أحراش أم السلاسل•أكتب حتي لا أنكسر•لاشين 18 : المبدول•ساعة الذئب•شمياطس 2 : الشيخ الأعرج•دفنوه حيًا•في رأسي مدفن•بقايا رجل ميت•المراقب الأخير•جزيرة المزاد•شبح الموت
كنت طفلًا صغيرًا ذا عامين، حين أحضرني أبي إلى منطقة الزرايب، مغلوبًا على أمره لا يملك إلا قليلًا من الجنيهات، وزوجةً ضعيفةً وابنًا صغيرًا، يتكئ على خيبة أمل، وحسرة من واقع مرير، يبحث عن مأوى من وَحشة الطرق ومُفجعات الدنيا، فأوقعه قدرُه على أرض الزرايب، وترعرعت أنا فيها، بكل العتمة والظلام والجحود والسرقة والقتل وتفشي وباء الانحدار الأخلاقي، كبرت في عالمٍ مظلمٍ ضئيلةٌ فرصي للخروج منه، ومع هول ما أُبصِره كل يوم، سمعتُ حكايات الأوائل الصانعين للمنطقة، والمفسدين الذين تسببوا في خلق تلك الوحوش من البشر.
كنت طفلًا صغيرًا ذا عامين، حين أحضرني أبي إلى منطقة الزرايب، مغلوبًا على أمره لا يملك إلا قليلًا من الجنيهات، وزوجةً ضعيفةً وابنًا صغيرًا، يتكئ على خيبة أمل، وحسرة من واقع مرير، يبحث عن مأوى من وَحشة الطرق ومُفجعات الدنيا، فأوقعه قدرُه على أرض الزرايب، وترعرعت أنا فيها، بكل العتمة والظلام والجحود والسرقة والقتل وتفشي وباء الانحدار الأخلاقي، كبرت في عالمٍ مظلمٍ ضئيلةٌ فرصي للخروج منه، ومع هول ما أُبصِره كل يوم، سمعتُ حكايات الأوائل الصانعين للمنطقة، والمفسدين الذين تسببوا في خلق تلك الوحوش من البشر.