نجيب محفوظ: الأصل والصورة•اذكروني دائما•اصحاب السعادة•ملوك الأرض الأربعة•حياته المضطربة•قصة حياتي•الأغاني التي علمتني إياها أمي•دانشمند•ترميم الذاكرة : ما يشبه سيرة•الطفولة•مولع بزياد•كمال الطويل : طيب يا صبر طيب
قصةُ شغف أدبي بينَ اثنتين من عمالقةِ الأدبِ الإنجليزيّ في القرن العشرين، ڤيرجينيا وولف وڤيتا ساكڤيل-ويست. بدأتْ بعد أولِ لقاءٍ بينهما في حفْلِ عَشاءٍ في لندن سنةَ 1922، واستمرتْ قرابة عشرينَ عامًا، تبادلَت الأديبتان الرسائلَ بلغةٍ أدبيَّةٍ بديعةٍ وبلاغةٍ فائقة وبيانٍ عالٍ. تناولَتَا فيها بعضَ موضوعاتِ أدبِ الشِّعرِ والروايةِ والنّقد، وتناقشَتا في المذاهبِ الأدبية، وحكَتَا فيها قصصًا عن حياتهما ورِحلاتهما بتفصيلٍ عجيب، وباحتْ كلُّ واحدة منهما للأخرى بما في قلبِها من مشاعر حبٍّ وتقديرٍ واشتياق، لتكونَ هذه الرسائلُ أنموذجًا فريدًا ومثالًا صادقًا لأسلوبِ التَّرَسُّلِ في الأدبِ الإنجليزي.
قصةُ شغف أدبي بينَ اثنتين من عمالقةِ الأدبِ الإنجليزيّ في القرن العشرين، ڤيرجينيا وولف وڤيتا ساكڤيل-ويست. بدأتْ بعد أولِ لقاءٍ بينهما في حفْلِ عَشاءٍ في لندن سنةَ 1922، واستمرتْ قرابة عشرينَ عامًا، تبادلَت الأديبتان الرسائلَ بلغةٍ أدبيَّةٍ بديعةٍ وبلاغةٍ فائقة وبيانٍ عالٍ. تناولَتَا فيها بعضَ موضوعاتِ أدبِ الشِّعرِ والروايةِ والنّقد، وتناقشَتا في المذاهبِ الأدبية، وحكَتَا فيها قصصًا عن حياتهما ورِحلاتهما بتفصيلٍ عجيب، وباحتْ كلُّ واحدة منهما للأخرى بما في قلبِها من مشاعر حبٍّ وتقديرٍ واشتياق، لتكونَ هذه الرسائلُ أنموذجًا فريدًا ومثالًا صادقًا لأسلوبِ التَّرَسُّلِ في الأدبِ الإنجليزي.