شباك موارب وقت ظهيرة، وراديو عتيق يحتل ركنًا من أركان البيت بثقة وشموخ، صنع المؤلف نصًا ناعمًا يواسي به جيل السبعينيات والثمانينيات المحاصرين بثقافة عصر جديد لا ترحم حنينًا ولا تحترم خصوصيةً، في الدين والفن والرياضة والأخلاق. أما الأماكن، فكأنك تتمشى على بحر الإسكندرية ورأس البر، تحاصرك رائحة اليود وأصوات البائعين واستلم صورتك على البحر بعد نص ساعة، وهدايا كروت البوستال بعد كل سفرية.
شباك موارب وقت ظهيرة، وراديو عتيق يحتل ركنًا من أركان البيت بثقة وشموخ، صنع المؤلف نصًا ناعمًا يواسي به جيل السبعينيات والثمانينيات المحاصرين بثقافة عصر جديد لا ترحم حنينًا ولا تحترم خصوصيةً، في الدين والفن والرياضة والأخلاق. أما الأماكن، فكأنك تتمشى على بحر الإسكندرية ورأس البر، تحاصرك رائحة اليود وأصوات البائعين واستلم صورتك على البحر بعد نص ساعة، وهدايا كروت البوستال بعد كل سفرية.