تاريخ العمل الخيري في امريكا اوليفيير زونز تصنيفات أخري•علم الإجتماع
الأمريكيون والعرب - الفروق بين المجتمعين الاختلافات والمواجهة•ما الدراسات الثقافية ؟•سلسلة تدوين الموروث الشفهي الشعبي المغربي 1 : مائة حجاية وحجاية•واقع المرأة العربية•نحو نظرية نسوية في الدولة•عندما هتفوا للأبد•البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى•سيكلوجيه الجماهير•الاراء والمعتقدات•البقاء للاعنف : نظرة في جذور الراديكالية•عذراء ولكن•أشباه المدن : الجندر، العمران، الطبقة
يهتمُّ العمل الخيري في أمريكا بدعم المؤسسات التعليمية والحركات الاجتماعية، وتشجيع ممارسات المواطنة النشطة والتأثير في صنَّاع السياسات ومعالجة الأزمات الإنسانية. لكن كيف أصبح العمل الخيري قوةً يُعتدّ بها في المجتمع الأمريكي؟ يحكي هذا الكتاب قصة التحولات الكبرى التي شهدها قطاع العمل الخيري في أمريكا، منذ أن كان فعلًا فرديًّا عفويًّا يرتكز على القِيم المسيحية، إلى أن أصبح منظومة مؤسسية فاعلة تمثل جزءًا لا يتجزأ من المشروع الاجتماعي والسياسي الشامل لإعادة بناء المجتمع الأمريكي. كما يكشف الكتاب عن دور المؤسسات الخيرية الأمريكية في إحداث تغيير استراتيجي وثورة جذرية في جميع المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية والفلسفية. ويستنتج المؤلف أن العمل الخيري الأمريكي قد سمح للبلاد بتصدير مُثُلها إلى الخارج بعد الحرب العالمية الثانية، ورسم ملامح الديمقراطية الأمريكية على مشارف القرن الحادي والعشرين.
يهتمُّ العمل الخيري في أمريكا بدعم المؤسسات التعليمية والحركات الاجتماعية، وتشجيع ممارسات المواطنة النشطة والتأثير في صنَّاع السياسات ومعالجة الأزمات الإنسانية. لكن كيف أصبح العمل الخيري قوةً يُعتدّ بها في المجتمع الأمريكي؟ يحكي هذا الكتاب قصة التحولات الكبرى التي شهدها قطاع العمل الخيري في أمريكا، منذ أن كان فعلًا فرديًّا عفويًّا يرتكز على القِيم المسيحية، إلى أن أصبح منظومة مؤسسية فاعلة تمثل جزءًا لا يتجزأ من المشروع الاجتماعي والسياسي الشامل لإعادة بناء المجتمع الأمريكي. كما يكشف الكتاب عن دور المؤسسات الخيرية الأمريكية في إحداث تغيير استراتيجي وثورة جذرية في جميع المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية والفلسفية. ويستنتج المؤلف أن العمل الخيري الأمريكي قد سمح للبلاد بتصدير مُثُلها إلى الخارج بعد الحرب العالمية الثانية، ورسم ملامح الديمقراطية الأمريكية على مشارف القرن الحادي والعشرين.