رواية الراقصة الباتريك موديانو عمل يتألف من خمسة وعشرين مشهدًا أشبه بالكولاج السردي، أو الحديث النفسي والصور السيريالية. يستعيد فيه الراوي، بعد خمسين عاما، قصة امرأة تقاطعت حياته بها في باريس راقصة باليه موهوبة وغامضة جاءت من مدينة صغيرة لتحقق حلمها في مدرسة يديرها عجوز روسي ماهر الماضي يحيط بها كظل كثيف لا يفصح عن نفسه بينما يتوغل الراوي في ذاكرتها وأحلامها ومخاوفها بصوت عليم لا يملك كل الإجابات لا نعرف اسم الراقصة، ولا نعرف هوية المتكلم، لكننا نغوص معه في خرائط باريس ما بعد الحرب، في بحث عن المعنى، وعن لحظة لم تكتمل. بلغة تيار الوعي وبأسلوب شديد الإتقان، يقدم موديانو تجربة قراءة غامضة وشاعرية، حيث يصبح الأدب شبيها بالرقص صامتا، صارما، وأنيا.
رواية الراقصة الباتريك موديانو عمل يتألف من خمسة وعشرين مشهدًا أشبه بالكولاج السردي، أو الحديث النفسي والصور السيريالية. يستعيد فيه الراوي، بعد خمسين عاما، قصة امرأة تقاطعت حياته بها في باريس راقصة باليه موهوبة وغامضة جاءت من مدينة صغيرة لتحقق حلمها في مدرسة يديرها عجوز روسي ماهر الماضي يحيط بها كظل كثيف لا يفصح عن نفسه بينما يتوغل الراوي في ذاكرتها وأحلامها ومخاوفها بصوت عليم لا يملك كل الإجابات لا نعرف اسم الراقصة، ولا نعرف هوية المتكلم، لكننا نغوص معه في خرائط باريس ما بعد الحرب، في بحث عن المعنى، وعن لحظة لم تكتمل. بلغة تيار الوعي وبأسلوب شديد الإتقان، يقدم موديانو تجربة قراءة غامضة وشاعرية، حيث يصبح الأدب شبيها بالرقص صامتا، صارما، وأنيا.