في عام 1949، اجتمعت أربع نساء صينيات، هاجرن حديثًا إلى سان فرانسيسكو، للعب الماه جونغ، واسترجاع ذكريات الماضي، وتبادل الأحاديث والثرثرة حتى وقت متأخر من الليل. وقد جمعتهن خسارات لا توصف وأمل جديد، فأطلقن على أنفسهن اسم «نادي بهجة الحظ». تستعرض إيمي تان، بذكاء وحساسية، الذكريات الموجعة أحيانًا، والرقيقة في أحيان أخرى كثيرة، التي تكشف عن قوة هؤلاء النسوة وهمومهن وعزيمتهن، وهي أمور تراها بناتهن، المولودات في أمريكا، غير ذات صلة بحياتهن. كما تستعيد البنات بدورهن لحظات محورية من ماضيهن، ويعتقدن أن توقعات أمهاتهن أعاقت قدرتهن على مواجهة غموض المستقبل. رواية مؤثرة وحميمية، نرى من خلالها كيف يمكن أن يؤدي ميراث الألم والأسرار غير المعلنة إلى سوء الفهم، وكيف تكون المحبة قادرة على محو الضرر وتحقيق المصالحة على الرغم من كل شيء. تُرجمت هذه الرواية إلى أكثر من ثلاثين لغة، وباعت عدة ملايين من النسخ، وتحولت إلى فيلم سينمائي ناجح، وصارت ضمن أجمل روايات العصر الحديث.
في عام 1949، اجتمعت أربع نساء صينيات، هاجرن حديثًا إلى سان فرانسيسكو، للعب الماه جونغ، واسترجاع ذكريات الماضي، وتبادل الأحاديث والثرثرة حتى وقت متأخر من الليل. وقد جمعتهن خسارات لا توصف وأمل جديد، فأطلقن على أنفسهن اسم «نادي بهجة الحظ». تستعرض إيمي تان، بذكاء وحساسية، الذكريات الموجعة أحيانًا، والرقيقة في أحيان أخرى كثيرة، التي تكشف عن قوة هؤلاء النسوة وهمومهن وعزيمتهن، وهي أمور تراها بناتهن، المولودات في أمريكا، غير ذات صلة بحياتهن. كما تستعيد البنات بدورهن لحظات محورية من ماضيهن، ويعتقدن أن توقعات أمهاتهن أعاقت قدرتهن على مواجهة غموض المستقبل. رواية مؤثرة وحميمية، نرى من خلالها كيف يمكن أن يؤدي ميراث الألم والأسرار غير المعلنة إلى سوء الفهم، وكيف تكون المحبة قادرة على محو الضرر وتحقيق المصالحة على الرغم من كل شيء. تُرجمت هذه الرواية إلى أكثر من ثلاثين لغة، وباعت عدة ملايين من النسخ، وتحولت إلى فيلم سينمائي ناجح، وصارت ضمن أجمل روايات العصر الحديث.