في ظهيرة أحد أيام يناير من عام 2017, ألقى شاب جامبي لاجئ بنفسه في القناة الكبرى بمدينة البندقية, وغرق أمام أنظار المارة ووسط إهاناتهم. كان اسمه باتيه, ويبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا. ينطلق كاتب شاب مسكون بهذه المأساة, محاولاً إعادة بناء تسلسل الأحداث, وصياغة صدمته وسخطه. في سرد يتخذ شكل الشذرات, يتداخل فيه الواقع بالخيال, يعاين الراوي المواقع الإخبارية ويبحث في الصحافة عن أدلة, ويستخرج حقائق دفنتها صفحات التاريخ والأدب. وعلى امتداد هذه الرحلة المشحونة بالمفاجآت والانفعالات, تتقاطع قصص أخرى مع القصة الأولى, في محاولة لإنقاذ الشباب الغارقين في دوامة الأحداث الجارية من براثن النسيان.من أفريقيا بجذورها العميقة وتمزقاتها, إلى البندقية بما تحمله من أساطير وأوهام تولد كتابة شعرية داعمة, ورافضة في آن: تدين كراهية الآخر, وتُقيم نصبًا تذكاريًا أدبيًا للكرامة الإنسانية
في ظهيرة أحد أيام يناير من عام 2017, ألقى شاب جامبي لاجئ بنفسه في القناة الكبرى بمدينة البندقية, وغرق أمام أنظار المارة ووسط إهاناتهم. كان اسمه باتيه, ويبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا. ينطلق كاتب شاب مسكون بهذه المأساة, محاولاً إعادة بناء تسلسل الأحداث, وصياغة صدمته وسخطه. في سرد يتخذ شكل الشذرات, يتداخل فيه الواقع بالخيال, يعاين الراوي المواقع الإخبارية ويبحث في الصحافة عن أدلة, ويستخرج حقائق دفنتها صفحات التاريخ والأدب. وعلى امتداد هذه الرحلة المشحونة بالمفاجآت والانفعالات, تتقاطع قصص أخرى مع القصة الأولى, في محاولة لإنقاذ الشباب الغارقين في دوامة الأحداث الجارية من براثن النسيان.من أفريقيا بجذورها العميقة وتمزقاتها, إلى البندقية بما تحمله من أساطير وأوهام تولد كتابة شعرية داعمة, ورافضة في آن: تدين كراهية الآخر, وتُقيم نصبًا تذكاريًا أدبيًا للكرامة الإنسانية