الإضطراب الوجداني ثنائي القطب ريهام عبد المحسن علم نفس الفصام•الإكتئاب في المراهقين والبالغين•نرجسية الأهل•اضطراب الشخصية الحدية•كيف تواجه القلق•نحو مراهقة آمنة•الصدمات النفسية والسلوك الإدماني 1/2•رحلة داخل عقل اب و ابن 1\2•البرامج العلاجية للمشاكل الجنسية في الاطفال و المراهقين
لغة الجسد•افهمي هرموناتك•الفصام•الإكتئاب في المراهقين والبالغين•نرجسية الأهل•اضطراب الشخصية الحدية•سيكولوجية كل شيء : سيكولوجية الثقة•بحثا عن النوم•مصنع إعادة تدوير المشاعر السالبة•بعد العاصفة•حالات نفسية ج1•كبسولات نفسية ايجابية
يركّز هذا الكتاب على أهمية التدخلات النفسية الاجتماعية بوصفها ركيزة أساسية إلى جانب العلاج الدوائي، من خلال دعم المريض بعد الأزمات الحياتية، وتعزيز شبكات الدعم الأسري والاجتماعي، وبناء استراتيجيات تأقلم تحمي من الانتكاس، وعلى رأسها تنظيم النوم، واتخاذ القرارات المصيرية بحكمة، والاهتمام باحتياجات الأسرة النفسية والجسدية والاجتماعية. كما يؤكد الكتاب على بناء علاقة علاجية قائمة على الثقة المتبادلة بين المريض وفريق الرعاية الصحية، بما يدعم الالتزام بالعلاج، ويعيد تنشيط الحياة الاجتماعية والأنشطة اليومية كوسيلة دعم نفسي فعّالة. يتناول الكتاب عدة محاور أساسية : التدخلات النفسية الاجتماعية وإعادة التأهيل. دعم الاندماج في الأنشطة التعليمية، والثقافية، والاقتصادية، والتوظيف المدعوم عند الحاجة. أهمية المتابعة المنتظمة نظرًا لارتفاع معدلات الانتكاس، خاصة في نوبات الهوس، وضرورة إشراك الأسرة والقائمين على الرعاية. التقييم المستمر للأعراض، والآثار الجانبية للأدوية، والالتزام بالعلاج، مع زيادة وتيرة المتابعة خلال نوبات الهوس. التثقيف النفسي للمريض وذويه حول طبيعة المرض، وعلامات الهوس، وأهمية الاستمرار على الدواء حتى في غياب الأعراض، والتحديات المرتبطة بضعف إدراك الحاجة للعلاج.
يركّز هذا الكتاب على أهمية التدخلات النفسية الاجتماعية بوصفها ركيزة أساسية إلى جانب العلاج الدوائي، من خلال دعم المريض بعد الأزمات الحياتية، وتعزيز شبكات الدعم الأسري والاجتماعي، وبناء استراتيجيات تأقلم تحمي من الانتكاس، وعلى رأسها تنظيم النوم، واتخاذ القرارات المصيرية بحكمة، والاهتمام باحتياجات الأسرة النفسية والجسدية والاجتماعية. كما يؤكد الكتاب على بناء علاقة علاجية قائمة على الثقة المتبادلة بين المريض وفريق الرعاية الصحية، بما يدعم الالتزام بالعلاج، ويعيد تنشيط الحياة الاجتماعية والأنشطة اليومية كوسيلة دعم نفسي فعّالة. يتناول الكتاب عدة محاور أساسية : التدخلات النفسية الاجتماعية وإعادة التأهيل. دعم الاندماج في الأنشطة التعليمية، والثقافية، والاقتصادية، والتوظيف المدعوم عند الحاجة. أهمية المتابعة المنتظمة نظرًا لارتفاع معدلات الانتكاس، خاصة في نوبات الهوس، وضرورة إشراك الأسرة والقائمين على الرعاية. التقييم المستمر للأعراض، والآثار الجانبية للأدوية، والالتزام بالعلاج، مع زيادة وتيرة المتابعة خلال نوبات الهوس. التثقيف النفسي للمريض وذويه حول طبيعة المرض، وعلامات الهوس، وأهمية الاستمرار على الدواء حتى في غياب الأعراض، والتحديات المرتبطة بضعف إدراك الحاجة للعلاج.