تمتزج في هذه المجموعة عناصر الفولكلور الإنجليزي القديم بروح معاصرة، حيث تتلاقى الجنيات والمخلوقات الغامضة مع البشر في حكايات عجائبية ممتعة. تحاكي كلارك في قصصها لغة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مما يمنح النصوص طابعًا كلاسيكيًّا فريدًا، وينقل القارئ إلى أجواء زمنية تفيض بالأصالة والأناقة. ولا تكتمل هذه الرحلة دون الإشارة إلى الرسوم المدهشة، التي أبدعها الفنان تشارلز فيس، الحائز على جوائز عالمية، والتي تُضفي بُعدًا بصريًّا آسِرًا، مستحضرةً روح العصر الذهبي لكتب الحكايات.
تمتزج في هذه المجموعة عناصر الفولكلور الإنجليزي القديم بروح معاصرة، حيث تتلاقى الجنيات والمخلوقات الغامضة مع البشر في حكايات عجائبية ممتعة. تحاكي كلارك في قصصها لغة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مما يمنح النصوص طابعًا كلاسيكيًّا فريدًا، وينقل القارئ إلى أجواء زمنية تفيض بالأصالة والأناقة. ولا تكتمل هذه الرحلة دون الإشارة إلى الرسوم المدهشة، التي أبدعها الفنان تشارلز فيس، الحائز على جوائز عالمية، والتي تُضفي بُعدًا بصريًّا آسِرًا، مستحضرةً روح العصر الذهبي لكتب الحكايات.