مقياس اضطرابات النطق سهام حسن علم نفس التربية الجنسية وحماية طفلك من التحرش•تحليل رسومات الاطفال•نفسية طفلك من سنة الي 18 سنة
ستكون بخير•نفسيات ناطقة•توقف عن اكل مشاعرك•الإنسان والبحث عن المعنى - هارد كفر•كيف تتحكم في ما لا يمكن التحكم فيه ؟•أأبقى أم أرحل؟ النجاة من علاقة مع نرجسي•ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق
يُعَدّ مقياس اضطرابات النطق والكلام خطوة مميزة في مجال صعوبات النطق واللغة والتواصل لدى الأطفال والمراهقين من عمر الميلاد وحتى سن الثامنة عشرة. يرتكز المقياس على خمسة محاور أساسية هي: 1. اللغة الاستقبالية 2. اللغة التعبيرية 3. النطق ومخارج الأصوات 4. التواصل الاجتماعي البراغماتي 5. المهارات النفس-لغوية المصاحبة ومن خلال هذه المحاور يتيح المقياس للأخصائي فرصة التعرف على مواطن القوة والضعف لدى الطفل، ورسم صورة واضحة لمستوى الأداء اللغوي والتواصلي بشكل متكامل. كما يجمع المقياس بين البنود النظرية والأنشطة التطبيقية العملية. ويعتمد على كروت مصورة وأدوات مساعدة، مما يجعله أداة سهلة الاستخدام ومرنة للتطبيق في المدارس، المراكز العلاجية، والعيادات الخاصة. * يتضمن استبيان موجهة لأولياء الأمور لجمع الملاحظات، ليصبح التقييم أكثر شمولية وواقعية، ويجعل الأسرة شريكاً رئيسيا في رحلة العلاج. لا يقتصر المقياس على التشخيص فقط، بل يُستخدم أيضاً في: * متابعة تطور الطفل عبر الزمن. * وضع خطط تدخل فردية تتناسب مع احتياجاته الخاصة. * ربط التقييم العلمي بالممارسة العملية، مما يجعله مقياساً متكاملا يجمع بين الدقة والمرونة
يُعَدّ مقياس اضطرابات النطق والكلام خطوة مميزة في مجال صعوبات النطق واللغة والتواصل لدى الأطفال والمراهقين من عمر الميلاد وحتى سن الثامنة عشرة. يرتكز المقياس على خمسة محاور أساسية هي: 1. اللغة الاستقبالية 2. اللغة التعبيرية 3. النطق ومخارج الأصوات 4. التواصل الاجتماعي البراغماتي 5. المهارات النفس-لغوية المصاحبة ومن خلال هذه المحاور يتيح المقياس للأخصائي فرصة التعرف على مواطن القوة والضعف لدى الطفل، ورسم صورة واضحة لمستوى الأداء اللغوي والتواصلي بشكل متكامل. كما يجمع المقياس بين البنود النظرية والأنشطة التطبيقية العملية. ويعتمد على كروت مصورة وأدوات مساعدة، مما يجعله أداة سهلة الاستخدام ومرنة للتطبيق في المدارس، المراكز العلاجية، والعيادات الخاصة. * يتضمن استبيان موجهة لأولياء الأمور لجمع الملاحظات، ليصبح التقييم أكثر شمولية وواقعية، ويجعل الأسرة شريكاً رئيسيا في رحلة العلاج. لا يقتصر المقياس على التشخيص فقط، بل يُستخدم أيضاً في: * متابعة تطور الطفل عبر الزمن. * وضع خطط تدخل فردية تتناسب مع احتياجاته الخاصة. * ربط التقييم العلمي بالممارسة العملية، مما يجعله مقياساً متكاملا يجمع بين الدقة والمرونة